تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨٠٠
(١٣) * (إنه كان في أهله) * عشيرته في الدنيا * (مسرورا) * بطرا باتباعه لهواه. (١٤) * (إنه ظن أن) * مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه * (لن يحور) * يرجع إلى ربه. (١٥) * (بلى) * يرجع إليه * (إن ربه كان به بصيرا) * عالما برجوعه إليه.
(١٦) * (فلا أقسم) * لا زائدة * (بالشفق) * هو الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس. (١٧) * (والليل وما وسق) * جمع ما دخل عليه من الدواب وغيرها. (١٨) * (والقمر إذا اتسق) * اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض. (١٩) * (لتركبن) * أيها الناس أصله تركبونن حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال والواو لالتقاء الساكنين * (طبقا عن طبق) * حالا بعد حال، وهو الموت ثم الحياة وما بعدها من أحوال القيامة. (٢٠) * (فما لهم) * أي الكفار * (لا يؤمنون) * أي أي مانع من الايمان أو أي حجة لهم في تركه مع وجود براهينه.
(٢١) * (و) * مالهم * (إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون) * يخضعون بأن يؤمنوا به لإعجازه.
(٢٢) * (بل الذين كفروا يكذبون) * بالبعث وغيره. (٢٣) * (والله أعلم بما يوعون) * يجمعون في صحفهم من الكفر والتكذيب وأعمال السوء.
(٢٤) * (فبشرهم) * أخبرهم * (بعذاب أليم) * مؤلم. (٢٥) * (إلا) * لكن * (الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون) * غير مقطوع ولا منقوص ولا يمن به عليه.
{سورة البروج} [مكية وآياتها ٢٢] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (والسماء ذات البروج) * الكواكب اثني عشر برجا تقدمت في الفرقان.
(٢) * (واليوم الموعود) * يوم القيامة.
(٣) * (وشاهد) * يوم الجمعة * (ومشهود) * يوم عرفة كذا فسرت الثلاثة في الحديث فالأول موعود به والثاني شاهد بالعمل فيه، والثالث تشهده الناس والملائكة، وجواب القسم محذوف صدره، تقديره لقد.