تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٩٩
{سورة الانشقاق} [مكية وآياتها ثلاث أو خمس وعشرون] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (إذا السماء انشقت) *. (٢) * (وأذنت) * سمعت وأطاعت في الانشقاق * (لربها وحقت) * أي وحق لها أن تسمع وتطيع.
(٣) * (وإذا الأرض مدت) * زيد في سعتها كما يمد الأديم ولم يبق عليها بناء ولا جبل. (٤) * (وألقت ما فيها) * من الموتى إلى ظاهرها * (وتخلت) * عنه. (٥) * (وأذنت) *
سمعت وأطاعت في ذلك * (لربها وحقت) * وذلك كله يكون يوم القيامة، وجواب إذا وما عطف عليها محذوف دل عليه ما بعده تقديره لقي الانسان عمله. (٦) * (يا أيها الانسان إنك كادح) * جاهد في عملك * (إلى) * لقاء * (ربك) *
وهو الموت * (كدحا فملاقيه) * أي ملاق عملك المذكور من خير أو شر يوم القيامة.
(٧) * (فاما من أوتي كتابه) * كتاب عمله * (بيمينه) * هو المؤمن.
(٨) * (فسوف يحاسب حسابا يسيرا) *
هو عرض عمله عليه كما في حديث الصحيحين وفيه " من نوقش الحساب هلك " وبعد العرض يتجاوز عنه.
(٩) * (وينقلب إلى أهله) * في الجنة * (مسرورا) *
بذلك. (١٠) * (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) * هو الكافر تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه.
(١١) * (فسوف يدعو) * عند رؤيته ما فيه * (ثبورا) * ينادي هلاكه بقوله: يا ثبوراه.
(١٢) * (ويصلى سعيرا) * يدخل النار الشديدة وفي قراءة بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة.