تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٩٤
(٩) * (بأي ذنب قتلت) * وقرئ بكسر التاء حكاية لما تخاطب به وجوابها أن تقول: قتلت بلا ذنب.
(١٠) * (وإذا الصحف) * صحف الأعمال * (نشرت) * بالتخفيف والتشديد فتحت وبسطت. (١١) * (وإذا السماء كشطت) *
نزعت عن أماكنها كما ينزع الجلد عن الشاة. (١٢) * (وإذا الجحيم) * النار * (سعرت) * بالتخفيف والتشديد أججت.
(١٣) * (وإذا الجنة أزلفت) * قربت لأهلها ليدخلوها وجواب إذا أول السورة وما عطف عليها. (١٤) * (علمت نفس) * كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة * (ما أحضرت) * من خير وشر. (١٥) * (فلا أقسم) * لا زائدة * (بالخنس) *.
(١٦) * (الجوار الكنس) * هي النجوم الخمسة: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، تخنس بضم النون، أي ترجع في مجراها وراءها، بينما نرى النجم في آخر البرج إذ كر راجعا إلى أوله، وتكنس بكسر النون: تدخل في كناسها، أي تغيب في المواضع التي تغيب فيها. (١٧) * (والليل إذا عسعس) * أقبل بظلامه أو أدبر. (١٨) * (والصبح إذا تنفس) *
امتد حتى يصير نهارا بينا. (١٩) * (إنه) * أي القرآن * (لقول رسول كريم) * على الله تعالى وهو جبريل أضيف إليه لنزوله به.
(٢٠) * (ذي قوة) * أي شديد القوى * (عند ذي العرش) * أي الله تعالى * (مكين) * ذي مكانة متعلق به عند. (٢١) * (مطاع ثم) * تطيعه الملائكة في السماوات * (أمين) * على الوحي.
(٢٢) * (وما صاحبكم) * محمد صلى الله عليه وسلم عطف على إنه إلى آخر المقسم عليه * (بمجنون) * كما زعمتم.
(٢٣) * (ولقد رآه) * رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته التي خلق عليها * (بالأفق المبين) * البين وهو الأعلى بناحية المشرق.
(٢٤) * (وما هو) * محمد صلى الله عليه وسلم * (على الغيب) *
ما غاب من الوحي وخبر السماء * (بظنين) * أي بمتهم، وفي قراءة بالضاد، أي ببخيل فينتقص شيئا منه.
(٢٥) * (وما هو) * أي القرآن * (بقول شيطان) * مسترق السمع * (رجيم) * مرجوم.
(٢٦) * (فأين تذهبون) * فبأي طريق تسلكون في إنكاركم القرآن وإعراضكم عنه.