تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٨٠
(٢٤) * (ووجوه يومئذ باسرة) * كالحة شديدة العبوس. (٢٥) * (تظن) * توقن * (أن يفعل بها فاقرة) * داهية عظيمة تكسر فقار الظهر. (٢٦) * (كلا) * بمعنى ألا * (إذا بلغت) * النفس * (التراقي) * عظام الحلق. (٢٧) * (وقيل) * قال من حوله * (من راق) * يرقيه ليشفى. (٢٨) * (وظن) * أيقن من بلغت نفسه ذلك * (أنه الفراق) * فراق الدنيا. (٢٩) * (والتفت الساق بالساق) *
أي إحدى ساقيه بالأخرى عند الموت، أو التفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة. (٣٠) * (إلى ربك يومئذ المساق) *
أي السوق وهذا يدل على العامل في إذا، والمعنى إذا بلغت النفس الحلقوم تساق إلى حكم ربها.
(٣١) * (فلا صدق) * الانسان * (ولا صلى) * أي لم يصدق ولم يصل. (٣٢) * (ولكن كذب) *
بالقرآن * (وتولى) * عن الايمان.
(٣٣) * (ثم ذهب إلى أهله يتمطى) *
يتبختر في مشيته إعجابا.
(٣٤) * (أولى لك) * فيه التفات عن الغيبة والكلمة اسم فعل واللام للتبيين، أي وليك ما تكره * (فأولى) *
أي فهو أولى بك من غيرك.
(٣٥) * (ثم أولى لك فأولى) * تأكيد.
(٣٦) * (أيحسب) * يظن * (الانسان أن يترك سدى) * هملا لا يكلف بالشرائع لا يحسب ذلك. (٣٧) * (ألم يك) * أي كان * (نطفة من مني يمنى) * بالياء والتاء تصب في الرحم.
(٣٨) * (ثم كان) * المني * (علقة فخلق) * الله منها الانسان * (فسوى) * عدل أعضاءه.
(٣٩) * (فجعل منه) * من المني الذي صار علقة قطعة دم ثم مضغة أي قطعة لحم * (الزوجين) *
النوعين * (الذكر والأنثى) * يجتمعان تارة وينفرد كل منهما عن الآخر تارة.
(٤٠) * (أليس ذلك) * الفعال لهذه الأشياء * (بقادر على أن يحيي الموتى) * قال صلى الله عليه وسلم: بلى.