تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٧٠
{سورة الجن} [مكية وآياتها ثمان وعشرون] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (قل) * يا محمد للناس * (أوحي إلي) * أي أخبرت بالوحي من الله تعالى * (أنه) * الضمير للشأن * (استمع) * لقراءتي * (نفر من الجن) * جن نصيبين وذلك في صلاة الصبح ببطن نخل، موضع بين مكة والطائف، وهم الذين ذكروا في قوله تعالى
(وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن) الآية * (فقالوا) *
لقومهم لما رجعوا إليهم * (إنا سمعنا قرآنا عجبا) *
يتعجب منه في فصاحته وغزارة معانيه وغير ذلك.
(٢) * (يهدي إلى الرشد) * الايمان والصواب * (فآمنا به ولن نشرك) * بعد اليوم * (بربنا أحدا) *.
(٣) * (وأنه) * الضمير للشأن فيه وفي الموضعين بعده * (تعالى جد ربنا) *
تنزه جلاله وعظمته عما نسب إليه * (ما اتخذ صاحبة) * زوجة * (ولا ولدا) *. (٤) * (وأنه كان يقول سفيهنا) * جاهلنا * (على الله شططا) *
غلوا في الكذب بوصفه بالصاحبة والولد.
(٥) * (وأنا ظننا أن) * مخففة أي أنه * (لن تقول الإنس والجن على الله كذبا) * بوصفه بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك قال تعالى:
(٦) * (وأنه كان رجال من الانس يعوذون) *
يستعيذون * (برجال من الجن) * حين ينزلون في