تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٥٨
(٣) * (وإن لك لأجرا غير ممنون) * مقطوع. (٤) * (وإنك لعلى خلق) * دين * (عظيم) *. (٥) * (فستبصر ويبصرون) *.
(٦) * (بأيكم المفتون) * مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم. (٧) * (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) * له وأعلم بمعنى عالم. (٨) * (فلا تطع المكذبين) *. (٩) * (ودوا) * تمنوا * (لو) * مصدرية * (تدهن) * تلين لهم * (فيدهنون) * يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم.
(١٠) * (ولا تطع كل حلاف) * كثير الحلف بالباطل * (مهين) * حقير. (١١) * (هماز) * عياب أي مغتاب * (مشاء بنميم) * ساع بالكلام بين الناس على وجه الافساد بينهم. (١٢) * (مناع للخير) * بخيل بالمال عن الحقوق * (معتد) * ظالم * (أثيم) * آثم.
(١٣) * (عتل) * غليظ جاف * (بعد ذلك زنيم) *
دعي في قريش، وهو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة، قال ابن عباس: لا نعلم أن الله وصف أحدا بما وصفه به من العيوب فألحق به عارا لا يفارقه أبدا، وتعلق بزنيم الظرف قبله. (١٤) * (أن كان ذا مال وبنين) * أي لان وهو متعلق بما دل عليه.
(١٥) * (إذا تتلى عليه آياتنا) * القرآن * (قال) *
هي * (أساطير الأولين) * أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين. (١٦) * (سنسمه على الخرطوم) *
سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم أنفه بالسيف يوم بدر. (١٧) * (إنا بلوناهم) *
امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع * (كما بلونا أصحاب الجنة) * البستان * (إذ أقسموا ليصرمنها) * يقطعون ثمرتها * (مصبحين) * وقت الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها.
(١٨) * (ولا يستثنون) * في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك.
(١٩) * (فطاف عليها طائف من ربك) * نار أحرقتها ليلا * (وهم نائمون) *.
(٢٠) * (فأصبحت كالصريم) * كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء.
(٢١) * (فتنادوا مصبحين) *.