تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٥٦
* (أن يخسف) * بدل من من * (بكم الأرض فإذا هي تمور) * تتحرك بكم وترتفع فوقكم. (١٧) * (أم أمنتم من في السماء أن يرسل) * بدل من من * (عليكم حاصبا) * ريحا ترميكم بالحصباء * (فستعلمون) * عند معاينة العذاب * (كيف نذير) * إنذاري بالعذاب، أي أنه حق. (١٨) * (ولقد كذب الذين من قبلهم) * من الأمم * (فكيف كان نكير) * إنكاري عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم، أي أنه حق. (١٩) * (أو لم يروا) * ينظروا * (إلى الطير فوقهم) * في الهواء * (صافات) * باسطات أجنحتهن * (ويقبضن) * أجنحتهن بعد البسط، أي وقابضات * (ما يمسكهن) * عن الوقوع في حال البسط والقبض * (إلا الرحمن) *
بقدرته * (إنه بكل شئ بصير) * المعنى: ألم يستدلوا بثبوت الطير في الهواء على قدرتنا أن نفعل بهم ما تقدم وغيره من العذاب
(٢٠) * (أمن) * مبتدأ * (هذا) * خبره * (الذي) *
بدل من هذا * (هو جند) * أعوان * (لكم) * صلة الذي * (ينصركم) * صفة الجند * (من دون الرحمن) * أي غيره يدفع عنكم عذابه، أي لا ناصر لكم * (إن) * ما * (الكافرون إلا في غرور) *
غرهم الشيطان بأن العذاب لا ينزل بهم.
(٢١) * (أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك) *
الرحمن * (رزقه) * أي المطر عنكم وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم، أي لا رازق لكم غيره * (بل لجوا) * تمادوا * (في عتو) * تكبر * (ونفور) * تباعد في الحق.
(٢٢) * (أفمن يمشي مكبا) * واقعا * (على وجهه أهدى أمن يمشي سويا) * معتدلا * (على صراط) * طريق * (مستقيم) * وخبر من الثانية محذوف دل عليه خبر الأولى، أي أهدى، والمثل في المؤمن والكافر أيهما على هدى.
(٢٣) * (قل هو الذي أنشأكم) * خلقكم * (وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة) * القلوب * (قليلا ما تشكرون) * ما مزيدة والجملة مستأنفة مخبرة بقلة شكرهم جدا على هذه النعم.
(٢٤) * (قل هو الذي ذرأكم) * خلقكم * (في الأرض وإليه تحشرون) * للحساب.
(٢٥) * (ويقولون) * للمؤمنين * (متى هذا الوعد) * وعد الحشر * (إن كنتم صادقين) * فيه.