تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧١١
(٣٧) * (فإذا انشقت السماء) * انفرجت أبوابا لنزول الملائكة * (فكانت وردة) * أي مثلها محمرة * (كالدهان) * كالأديم الأحمر على خلاف العهد بها وجواب إذا فما أعظم الهول.
(٣٨) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) * (٣٩) * (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) * عن ذنبه ويسألون في وقت آخر
(فوربك لنسألنهم أجمعين) والجان هنا وفيما سيأتي بمعنى الجن والإنس فيهما بمعنى الإنسي
(٤٠) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) * (٤١) * (يعرف المجرمون بسيماهم) * سواد الوجوه وزرقة العيون * (فيؤخذ بالنواصي والاقدام) *
(٤٢) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) * تضم ناصية كل منهم إلى قدميه من خلف أو قدام ويلقى في النار ويقال لهم
(٤٣) * (هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون) *
(٤٤) * (يطوفون) * يسعون * (بينها وبين حميم) *
ماء حار * (آن) * شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض
(٤٥) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *
(٤٦) * (ولمن خاف) * أي لكل منهم أو لمجموعهم * (مقام ربه) * قيامه بين يديه للحساب فترك معصيته * (جنتان) *
(٤٧) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *
(٤٨) * (ذواتا) * تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء * (أفنان) * أغصان جمع فنن كطلل
(٤٩) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *
(٥٠) * (فيهما عينان تجريان) *
(٥١) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *
(٥٢) * (فيهما من كل فاكهة) * في الدنيا أو كل ما يتفكه به * (زوجان) * نوعان رطب ويابس والمر منهما في الدنيا كالحنظل حلو
(٥٣) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *
(٥٤) * (متكئين) * حال عامله محذوف، أي