تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٠٩
(٥) * (الشمس والقمر بحسبان) * يجريان. (٦) * (والنجم) * ما لا ساق له من النبات * (والشجر) * ما له ساق * (يسجدان) *
يخضعان لما يراد منهما. (٧) * (والسماء رفعها ووضع الميزان) * أثبت العدل. (٨) * (ألا تطغوا) * أي لأجل أن لا تجوروا * (في الميزان) * ما يوزن به. (٩) * (وأقيموا الوزن بالقسط) * بالعدل * (ولا تخسروا الميزان) * تنقصوا الموزون.
(١٠) * (والأرض وضعها) * أثبتها * (للأنام) * للخلق الإنس والجن وغيرهم. (١١) * (فيها فاكهة والنخل) * المعهود * (ذات الأكمام) *
أوعية طلعها. (١٢) * (والحب) * كالحنطة والشعير * (ذو العصف) * التين * (والريحان) * الورق المشموم. (١٣) * (فبأي آلاء) *
نعم * (ربكما) * أيها الإنس والجن * (تكذبان) * ذكرت إحدى وثلاثين مرة، والاستفهام فيها للتقرير لما روى الحاكم عن جابر قال:
" قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالي أراكم سكوتا، للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلا قالوا:
ولا بشئ من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد ".
(١٤) * (خلق الانسان) * آدم * (من صلصال) *
طين يابس يسمع له صلصلة، أي صوت إذا نقر * (كالفخار) * وهو ما طبخ من طين.
(١٥) * (وخلق الجان) * أبا الجن وهو إبليس * (من مارج من نار) * هو لهبها الخالص من الدخان. (١٦) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *
(١٧) * (رب المشرقين) * مشرق الشتاء ومشرق الصيف * (ورب المغربين) * كذلك.
(١٨) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *.
(١٩) * (مرج) * أرسل * (البحرين) * العذب والملح * (يلتقيان) * في رأي العين.
(٢٠) * (بينهما برزخ) * حاجز من قدرته تعالى * (لا يبغيان) * لا يبغي واحد منهما على الآخر فيختلط به.
(٢١) * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *.
(٢٢) * (يخرج) * بالبناء للمفعول والفاعل * (منهما) *
من مجموعهما الصادق بأحدهما وهو الملح * (اللؤلؤ والمرجان) * خرز أحمر أو صغار اللؤلؤ.