تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٠٨
(٤٥) * (سيهزم الجمع ويولون الدبر) * فهزموا ببدر ونصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم (٤٦) * (بل الساعة موعدهم) * بالعذاب * (والساعة) *
أي عذابها * (أدهى) * أعظم بلية * (وأمر) * أشد مرارة من عذاب الدنيا (٤٧) * (إن المجرمين في ضلال) * هلاك بالقتل في الدنيا * (وسعر) * نار مسعرة بالتشديد أي مهيجة في الآخرة (٤٨) * (يوم يسحبون في النار على وجوههم) * في الآخرة ويقال لهم * (ذوقوا مس سقر) * إصابة جهنم لكم (٤٩) * (إنا كل شئ) * منصوب بفعل يفسره * (خلقناه بقدر) * بتقدير حال من كل أي مقدرا وقرئ كل بالرفع مبتدأ خبره خلقناه (٥٠) * (وما أمرنا) * لشئ نريد وجوده * (إلا) * مرة * (واحدة كلمح بالبصر) * في السرعة وهي قول: كن فيوجد (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون). (٥١) * (ولقد أهلكنا أشياعكم) * أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية * (فهل من مدكر) * استفهام بمعنى الامر، أي اذكروا واتعظوا. (٥٢) * (وكل شئ فعلوه) *
أي العباد مكتوب * (في الزبر) * كتب الحفظة.
(٥٣) * (وكل صغير وكبير) * من الذنب أو العمل * (مستطر) * مكتوب في اللوح المحفوظ. (٥٤) * (إن المتقين في جنات) * بساتين * (ونهر) * أريد به الجنس، وقرئ بضم النون والهاء جمعا كأسد وأسد، والمعنى أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخمر.
(٥٥) * (في مقعد صدق) * مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم أريد به الجنس، وقرئ مقاعد، المعنى أنهم في مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتأثيم بخلاف مجالس الدنيا فقل أن تسلم من ذلك وأعرب هذا خبرا ثانيا وبدلا وهو صادق ببدل البعض وغيره * (عند مليك) * مثال مبالغة، أي عزيز الملك واسعه * (مقتدر) * قادر لا يعجزه شئ وهو الله تعالى وعنده إشارة إلى الرتبة والقربة من فضله تعالى.
{سورة الرحمن} [مكية إلا آية ٢٩ فمدنية وآياتها ست أو ثمان وسبعون آية] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (الرحمن) * الله تعالى.
(٢) * (علم) * من شاء * (القرآن) *.
(٣) * (خلق الانسان) * أي الجنس.
(٤) * (علمه البيان) * النطق.