تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٩١
(٣٠) * (يوم) * ناصبه ظلام * (نقول) * بالنون والياء * (لجهنم هل امتلأت) * استفهام تحقيق لوعده بملئها * (وتقول) * بصورة الاستفهام كالسؤال * (هل من مزيد) * أي لا أسع غير ما امتلأت به، أي قد امتلأت.
(٣١) * (وأزلفت الجنة) * قربت * (للمتقين) *
مكانا * (غير بعيد) * منهم فيرونها ويقال لهم (٣٢) * (هذا) * المرئي * (ما توعدون) * بالتاء والياء في الدنيا ويبدل من للمتقين قوله * (لكل أواب) * رجاع إلى طاعة الله * (حفيظ) * حافظ لحدوده. (٣٣) * (من خشى الرحمن بالغيب) * خافه ولم يره * (وجاء بقلب منيب) * مقبل على طاعته، ويقال للمتقين أيضا (٣٤) * (ادخلوها بسلام) * سالمين من كل مخوف أو مع سلام، أي سلموا وادخلوا * (ذلك) * اليوم الذي حصل فيه الدخول * (يوم الخلود) * الدوام في الجنة. (٣٥) * (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) * زيادة على ما عملوا وطلبوا.
(٣٦) * (وكم أهلكنا قبلهم من قرن) * أي أهلكنا قبل كفار قريش قرونا كثيرة من الكفار * (هم أشد منهم بطشا) * قوة * (فنقبوا) * فتشوا * (في البلاد هل من محيص) * لهم أو لغيرهم من الموت فلم يجدوا (٣٧) * (إن في ذلك) * المذكور * (لذكرى) * لعظة * (لمن كان له قلب) * عقل * (أو ألقى السمع) * استمع الوعظ * (وهو شهيد) * حاضر بالقلب (٣٨) * (ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام) *
أولها الاحد وآخرها الجمعة * (وما مسنا من لغوب) * تعب، نزل ردا على اليهود في قولهم:
إن الله استراح يوم السبت وانتفاء التعب عنه لتنزهه تعالى عن صفات المخلوقين ولعدم المماسة بينه وبين غيره (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون). (٣٩) * (فاصبر) * خطاب النبي صلى الله عليه وسلم * (على ما يقولون) * أي اليهود وغيرهم من التشبيه والتكذيب * (وسبح بحمد ربك) * صل حامدا * (قبل طلوع الشمس) *
أي صلاة الصبح * (وقبل الغروب) * أي صلاة الظهر والعصر.
(٤٠) * (ومن الليل فسبحه) *
أي صل العشاءين * (وأدبار السجود) * بفتح الهمزة جمع دبر وكسرها مصدر أدبر، أي صل النوافل المسنونة عقب الفرائض وقيل المراد حقيقة التسبيح في هذه الأوقات ملابسا للحمد