تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٨٢
(٢١) * (وأخرى) * صفة مغانم مقدرا مبتدأ * (لم تقدروا عليها) * هي من فارس والروم * (قد أحاط الله بها) * علم أنها ستكون لكم * (وكان الله على كل شئ قديرا) * أي لم يزل متصفا بذلك.
(٢٢) * (ولو قاتلكم الذين كفروا) * بالحديبية * (لولوا الادبار ثم لا يجدون وليا) * يحرسهم * (ولا نصيرا) *.
(٢٣) * (سنة الله) * مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله من هزيمة الكافرين ونصر المؤمنين، أي سن الله ذلك سنة * (التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) * منه. (٢٤) * (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة) * بالحديبية * (من بعد أن أظفركم عليهم) * فإن ثمانين منهم طافوا بعسكركم ليصيبوا منكم فأخذوا وأتي بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم فكان ذلك سبب الصلح * (وكان الله بما يعملون بصيرا) * بالياء والتاء، أي لم يزل متصفا بذلك.
(٢٥) * (هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام) * أي عن الوصول إليه * (والهدي) *
معطوف على كم * (معكوفا) * محبوسا حال * (أن يبلغ محله) * أي مكانه الذي ينحر فيه عادة وهو الحرم بدل اشتمال * (ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات) * موجودون بمكة مع الكفار * (لم تعلموهم) * بصفة الايمان * (أن تطؤوهم) *
أي تقتلوهم مع الكفار لو أذن لكم في الفتح بدل اشتمال من هم * (فتصيبكم منهم معرة) * أي إثم * (بغير علم) * منكم به وضمائر الغيبة للصنفين بتغليب الذكور، وجواب لولا محذوف، أي لاذن لكم في الفتح لكن لم يؤذن فيه حينئذ * (ليدخل الله في رحمته من يشاء) *
كالمؤمنين المذكورين * (لو تزيلوا) * تميزوا عن الكفار * (لعذبنا الذين كفروا منهم) * من أهل مكة حينئذ بأن نأذن لكم في فتحها * (عذابا أليما) * مؤلما.