تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٧٩
(٣) * (وينصرك الله) * به * (نصرا عزيزا) * ذا عز لا ذل له
(٤) * (هو الذي أنزل السكينة) * الطمأنينة * (في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم) * بشرائع الدين كلما نزل واحدة منها آمنوا بها ومنها الجهاد * (ولله جنود السماوات والأرض) *
فلو أراد نصر دينه بغيركم لفعل * (وكان الله عليما) * بخلقه * (حكيما) * في صنعه، أي لم يزل متصفا بذلك.
(٥) * (ليدخل) * متعلق بمحذوف، أي أمر بالجهاد * (المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما) *. (٦) * (ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء) *
بفتح السين وضمها في المواضع الثلاثة، ظنوا أنه لا ينصر محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين * (عليهم دائرة السوء) * بالذل والعذاب * (وغضب الله عليهم ولعنهم) * أبعدهم * (وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا) * مرجعا. (٧) * (ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا) * في ملكه * (حكيما) * في صنعه، أي لم يزل متصفا بذلك.
(٨) * (إنا أرسلناك شاهدا) * على أمتك في القيامة * (ومبشرا) * لهم في الدنيا * (ونذيرا) *
منذرا مخوفا فيها من عمل سوءا بالنار.
(٩) * (ليؤمنوا بالله ورسوله) * بالياء والتاء فيه وفي الثلاثة بعده * (ويعزروه) * ينصروه وقرئ بزايين مع الفوقانية * (ويوقروه) * يعظموه وضميرها لله أو لرسوله * (ويسبحوه) * أي الله * (بكرة وأصيلا) * بالغداة والعشي.
(١٠) * (إن الذين يبايعونك) * بيعة الرضوان بالحديبية * (إنما يبايعون الله) * هو نحو (من يطع الرسول فقد أطاع الله) * (يد الله فوق أيديهم) *
التي بايعوا بها النبي، أي هو تعالى مطلع على مبايعتهم فيجازيهم عليها * (فمن نكث) * نقض البيعة * (فإنما ينكث) * يرجع وبال نقضه * (على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه) *
بالياء والنون * (أجرا عظيما) *.