تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٧٥
* (حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم) * لعلماء الصحابة منهم ابن مسعود وابن عباس استهزاء وسخرية * (ماذا قال آنفا) * بالمد والقصر، أي الساعة، أي لا نرجع إليه * (أولئك الذين طبع الله على قلوبهم) * بالكفر * (واتبعوا أهواءهم) *
في النفاق. (١٧) * (والذين اهتدوا) * وهم المؤمنون * (زادهم) * الله * (هدى وآتاهم تقواهم) * ألهمهم ما يتقون به النار
(١٨) * (فهل ينظرون) * ما ينتظرون، أي كفار مكة * (إلا الساعة أن تأتيهم) * بدل اشتمال من الساعة، أي ليس الامر إلا أن تأتيهم * (بغتة) * فجأة * (فقد جاء أشراطها) * علاماتها: منها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وانشقاق القمر والدخان * (فأنى لهم إذا جاءتهم) *
الساعة * (ذكراهم) * تذكرهم، أي لا ينفعهم. (١٩) * (فاعلم إنه لا إله إلا الله) * أي دم يا محمد على علمك بذلك النافع في القيامة * (واستغفر لذنبك) * لأجله قيل له ذلك مع عصمته لتستن به أمته، وقد فعله قال صلى الله عليه وسلم: (إني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة) * (وللمؤمنين والمؤمنات) * فيه إكرام لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم * (والله يعلم منقلبكم) * منصرفكم لأشغالكم في النهار * (ومثواكم) * مأواكم إلى مضاجعكم بالليل، أي هو عالم بجميع أحوالكم لا يخفى عليه شئ منها فاحذروه، والخطاب للمؤمنين وغيرهم.
(٢٠) * (ويقول الذين آمنوا) * طلبا للجهاد.
* (لولا) * هلا * (نزلت سورة) * فيها ذكر الجهاد * (فإذا أنزلت سورة محكمة) * أي لم ينسخ منها شئ * (وذكر فيها القتال) * أي طلبه * (رأيت الذين في قلوبهم مرض) * أي شك وهم المنافقون * (ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت) *
خوفا منه وكراهة له، أي فهم يخافون من القتال ويكرهونه * (فأولى لهم) * مبتدأ خبره:
(٢١) * (طاعة وقول معروف) * أي حسن لك * (فإذا عزم الامر) * أي فرض القتال * (فلو صدقوا الله) * في الايمان والطاعة * (لكان خيرا لهم) * وجملة لو جواب إذا.
(٢٢) * (فهل عسيتم) * بكسر السين وفتحها وفيه التفات عن الغيبة إلى الخطاب، أي لعلكم