تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٦٤
واضحات حال * (ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآياتنا) * أحياء * (إن كنتم صادقين) * أنا نبعث.
(٢٦) * (قل الله يحييكم) * حين كنتم نطفا * (ثم يميتكم ثم يجمعكم) * أحياء * (إلى يوم القيامة لا ريب) * شك * (فيه ولكن أكثر الناس) *
وهم القائلون ما ذكر * (لا يعلمون) *.
(٢٧) * (ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة) * يبدل منه * (يومئذ يخسر المبطلون) * الكافرون، أي يظهر خسرانهم بأن يصيروا إلى النار. (٢٨) * (وترى كل أمة) * أي أهل دين * (جاثية) * على الركب أو مجتمعة * (كل أمة تدعى إلى كتابها) * كتاب أعمالها ويقال لهم: * (اليوم تجزون ما كنتم تعملون) * أي جزاءه.
(٢٩) * (هذا كتابنا) * ديوان الحفظة * (ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ) * نثبت ونحفظ * (ما كنتم تعملون) *.
(٣٠) * (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته) * جنته * (ذلك هو الفوز المبين) * البين الظاهر.
(٣١) * (وأما الذين كفروا) * فيقال لهم: * (أفلم تكن آياتي) * القرآن * (تتلى عليكم فاستكبرتم) *
تكبرتم * (وكنتم قوما مجرمين) * كافرين.
(٣٢) * (وإذا قيل) * لكم أيها الكفار * (إن وعد الله) * بالبعث * (حق والساعة) * بالرفع والنصب * (لا ريب) * شك * (فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن) * ما * (نظن إلا ظنا) * قال المبرد:
أصله إن نحن إلا نظن ظنا * (وما نحن بمستيقنين) * أنها آتية.
(٣٣) * (وبدا) * ظهر * (لهم) * في الآخرة * (سيئات ما عملوا) * في الدنيا، أي جزاؤها * (وحاق) * نزل * (بهم ما كانوا به يستهزءون) *
أي العذاب.