تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٥٠
(٢٩) * (بل متعت هؤلاء) * المشركين * (وآباءهم) * ولم أعاجلهم بالعقوبة * (حتى جاءهم الحق) * القرآن * (ورسول مبين) *
مظهر لهم الأحكام الشرعية، وهو محمد صلى الله عليه وسلم (٣٠) * (ولما جاءهم الحق) * القرآن * (قالوا هذا سحر وإنا به كافرون) *.
(٣١) * (وقالوا لولا) * هلا * (نزل هذا القرآن على رجل من) * أهل * (القريتين) * من أية منهما * (عظيم) * أي الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي بالطائف. (٣٢) * (أهم يقسمون رحمة ربك) * النبوة * (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا) * فجعلنا بعضهم غنيا وبعضهم فقيرا * (ورفعنا بعضهم) * بالغنى * (فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم) * الغني * (بعضا) *
الفقير * (سخريا) * مسخرا في العمل له بالأجرة، والياء للنسب، وقرئ بكسر السين * (ورحمة ربك) * أي الجنة * (خير مما يجمعون) * في الدنيا.
(٣٣) * (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة) *
على الكفر * (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم) *
بدل من لمن * (سقفا) * بفتح السين وسكون القاف وبضمهما جمعا * (من فضة ومعارج) * كالدرج من فضة * (عليها يظهرون) * يعلون إلى السطح.
(٣٤) * (ولبيوتهم أبوابا) * من فضة * (و) * جعلنا لهم * (سررا) * من فضة جمع سرير * (عليها يتكئون) *.
(٣٥) * (وزخرفا) * ذهبا، المعنى لولا خوف الكفر على المؤمن من إعطاء الكافر ما ذكر لأعطيناه ذلك لقلة خطر الدنيا عندنا وعدم حظه في الآخرة في النعيم * (وإن) * مخففة من الثقيلة * (كل ذلك لما) * بالتخفيف فما زائدة، وبالتشديد بمعنى إلا فإن نافية * (متاع الحياة الدنيا) * يتمتع به فيها ثم يزول * (والآخرة) *
الجنة * (عند ربك للمتقين) *.
(٣٦) * (ومن يعش) * يعرض * (عن ذكر الرحمن) * أي القرآن * (نقيض) * نسبب * (له شيطانا فهو له قرين) * لا يفارقه.