تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٩٧
(١٦٢) * (ما أنتم عليه) * أي على معبودكم وعليه متعلق بقوله * (بفاتنين) * أي أحدا. (١٦٣) * (إلا من هو صال الجحيم) * في علم الله تعالى.
(١٦٤) قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم * (وما منا) * معشر الملائكة أحد * (إلا له مقام معلوم) * في السماوات يعبد الله فيه لا يتجاوزه.
(١٦٥) * (وإنا لنحن الصافون) * أقدامنا في الصلاة. (١٦٦) * (وإنا لنحن المسبحون) * المنزهون الله عما لا يليق به. (١٦٧) * (وإن) *
مخففة من الثقيلة * (كانوا) * أي كفار مكة * (ليقولون) *.
(١٦٨) * (لو أن عندنا ذكرا) * كتابا * (من الأولين) * أي من كتب الأمم الماضية.
(١٦٩) * (لكنا عباد الله المخلصين) * العبادة له. (١٧٠) قال تعالى: * (فكفروا به) * بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من تلك الكتب * (فسوف يعلمون) * عاقبة كفرهم. (١٧١) * (ولقد سبقت كلمتنا) * بالنصر * (لعبادنا المرسلين) *
وهي " لأغلبن أنا ورسلي ". (١٧٢) أو هي قوله * (إنهم لهم المنصورون) *. (١٧٣) * (وإن جندنا) * أي المؤمنين * (لهم الغالبون) * الكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا، وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة.
(١٧٤) * (فتول عنهم) * أي أعرض عن كفار مكة * (حتى حين) * تؤمر فيه بقتالهم.
(١٧٥) * (وأبصرهم) * إذ نزل بهم العذاب * (فسوف يبصرون) * عاقبة كفرهم.
(١٧٦) فقالوا استهزاء: متى نزول هذا العذاب؟
قال تعالى تهديدا لهم: * (أفبعذابنا يستعجلون) *.
(١٧٧) * (فإذا نزل بساحتهم) * بفنائهم قال الفراء:
العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم * (فساء) * بئس صباحا * (صباح المنذرين) * فيه إقامة الظاهر مقام المضمر. (١٧٨) * (وتول عنهم حتى حين) *.
(١٧٩) * (وأبصر فسوف يبصرون) * كرر تأكيدا لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم. (١٨٠) * (سبحان ربك رب العزة) * الغلبة * (عما يصفون) * بأن له ولدا. (١٨١) * (وسلام على المرسلين) * المبلغين عن الله التوحيد والشرائع. (١٨٢) * (والحمد لله رب العالمين) * على نصرهم وهلاك الكافرين.
{سورة ص} [مكية وآياتها ٨٦ أو ٨٨ آية نزلت بعد القمر]