تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٩٤
(١٠٤) * (وناديناه أن يا إبراهيم) *. (١٠٥) * (قد صدقت الرؤيا) * بما أتيت به مما أمكنك من أمر الذبح: أي يكفيك ذلك فجملة ناديناه جواب لما بزيادة الواو * (إنا كذلك) * كما جزيناك * (نجزي المحسنين) * لأنفسهم بامتثال الامر بإفراج الشدة عنهم.
(١٠٦) * (إن هذا) * الذبح المأمور به * (لهو البلاء المبين) * أي الاختبار الظاهر. (١٠٧) * (وفديناه) * أي المأمور بذبحه، وهو إسماعيل أو إسحاق قولان * (بذبح) * بكبش * (عظيم) * من الجنة وهو الذي قربه هابيل جاء به جبريل عليه السلام فذبحه السيد إبراهيم مكبرا. (١٠٨) * (وتركنا) * أبقينا * (عليه في الآخرين) * ثناء حسنا. (١٠٩) * (سلام) * منا * (على إبراهيم) *.
(١١٠) * (كذلك) * كما جزيناه * (نجزي المحسنين) * لأنفسهم. (١١١) * (إنه من عبادنا المؤمنين) *. (١١٢) * (وبشرناه بإسحاق) * استدل بذلك على أن الذبيح غيره * (نبيا) * حال مقدرة: أي يوجد مقدرا نبوته * (من الصالحين) *. (١١٣) * (وباركنا عليه) * بتكثير ذريته * (وعلى إسحاق) * ولده بجعلنا أكثر الأنبياء من نسله * (ومن ذريتهما محسن) * مؤمن * (وظالم لنفسه) * كافر * (مبين) * بين الكفر.
(١١٤) * (ولقد مننا على موسى وهارون) *
بالنبوة. (١١٥) * (ونجيناهما وقومهما) * بني إسرائيل * (من الكرب العظيم) * أي استعباد فرعون إياهم. (١١٦) * (ونصرناهم) * على القبط * (فكانوا هم الغالبون) *.
(١١٧) * (وآتيناهما الكتاب المستبين) * البليغ البيان فيما أتى به من الحدود والاحكام وغيرها وهو التوراة. (١١٨) * (وهديناهما الصراط) * الطريق * (المستقيم) *.
(١١٩) * (وتركنا) * أبقينا * (عليهما في الآخرين) *
ثناء حسنا. (١٢٠) * (سلام) * منا * (على موسى وهارون) *. (١٢١) * (إنا كذلك) * كما جزيناهما * (نجزي المحسنين) *. (١٢٢) * (إنهما من عبادنا المؤمنين) *. (١٢٣) * (وإن إلياس) * بالهمزة أوله وتركه * (لمن المرسلين) * قيل هو ابن أخي هارون أخي موسى، وقيل غيره أرسل إلى قوم ببعلبك ونواحيها.
(١٢٤) * (إذ) * منصوب باذكر مقدرا * (قال لقومه ألا تتقون) * الله.