تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٨١
(٢٣) * (أأتخذ) * في الهمزتين منه ما تقدم في أأنذرتهم وهو استفهام بمعنى النفي * (من دونه) * أي غيره * (آلهة) * أصناما * (إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم) * التي زعمتموها * (شيئا ولا ينقذون) * صفة آلهة. (٢٤) * (إني إذا) *
أي إن عبدت غير الله * (لفي ضلال مبين) * بين. (٢٥) * (إني آمنت بربكم فاسمعون) * أي اسمعوا قولي، فرجموه فمات.
(٢٦) * (قيل) * له عند موته * (ادخل الجنة) * وقيل دخلها حيا * (قال يا) * حرف تنبيه * (ليت قومي يعلمون) *.
(٢٧) * (بما غفر لي ربي) * بغفرانه * (وجعلني من المكرمين) *. (٢٨) * (وما) * نافية * (أنزلنا على قومه) * أي حبيب * (من بعده) * بعد موته * (من جند من السماء) *
أي ملائكة لاهلاكهم * (وما كنا منزلين) *
ملائكة لاهلاك أحد.
(٢٩) * (إن) * ما * (كانت) * عقوبتهم * (إلا صيحة واحدة) * صاح بهم جبريل * (فإذا هم خامدون) * ساكنون ميتون.
(٣٠) * (يا حسرة على العباد) * هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا، وهي شدة التألم ونداؤها مجاز، أي هذا أوانك فاحضري * (ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزءون) *
مسوق لبيان سببها لاشتماله على استهزائهم المؤدي إلى إهلاكهم المسبب عنه الحسرة.
(٣١) * (ألم يروا) * أي أهل مكة القائلون للنبي " لست مرسلا " والاستفهام للتقرير: أي علموا * (كم) * خبرية بمعنى كثيرا معمولة لها بعدها معلقة لما قبلها عن العمل، والمعنى إنا * (أهلكنا قبلهم) * كثيرا * (من القرون) * الأمم * (أنهم) * أي المهلكين * (إليهم) * أي المكذبين * (لا يرجعون) * أفلا يعتبرون بهم، وأنه إلخ: بدل مما قبله برعاية المعنى المذكور.