تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٨٠
(١٤) * (إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما) * إلى آخره بدل من إذ الأولى * (فعززنا) * بالتخفيف والتشديد: قوينا الاثنين * (بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون) *. (١٥) * (قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شئ إن) * ما * (أنتم إلا تكذبون) *.
(١٦) * (قالوا ربنا يعلم) * جار مجرى القسم، وزيد التأكيد به وباللام على ما قبله لزيادة الانكار في * (إنا إليكم لمرسلون) *.
(١٧) * (وما علينا إلا البلاغ المبين) * التبليغ المبين الظاهر بالأدلة الواضحة وهي إبراء الأكمه والأبرص والمريض وإحياء الميت.
(١٨) * (قالوا إنا تطيرنا) * تشاءمنا * (بكم) * لانقطاع المطر عنا بسببكم * (لئن) * لام قسم * (لم تنتهوا لنرجمنكم) * بالحجارة * (وليمسنكم منا عذاب أليم) * مؤلم.
(١٩) * (قالوا طائركم) * شؤمكم * (معكم) * بكفركم * (أئن) * همزة استفهام دخلت على إن الشرطية وفي همزتها التحقيق والتسهيل وإدخال ألف بينها بوجهيها وبين الأخرى * (ذكرتم) * وعظتم وخوفتم، وجواب الشرط محذوف، أي تطيرتم وكفرتم وهو محل الاستفهام، والمراد به التوبيخ * (بل أنتم قوم مسرفون) * متجاوزون الحد بشرككم.
(٢٠) * (وجاء من أقصا المدينة رجل) * هو حبيب النجار كان قد آمن بالرسل ومنزله بأقصى البلد * (يسعى) * يشتد عدوا لما سمع بتكذيب القوم الرسل * (قال يا قوم اتبعوا المرسلين) *.
(٢١) * (اتبعوا) * تأكيد للأول * (من لا يسألكم أجرا) * على رسالته * (وهم مهتدون) * فقيل له:
أنت على دينهم.
(٢٢) فقال * (وما لي لا أعبد الذي فطرني) *
خلقني، أي لا مانع لي من عبادته الموجود مقتضيها وأنتم كذلك * (وإليه ترجعون) * بعد الموت فيجازيكم بكفركم.