تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٦١
* (وكبراءنا فأضلونا السبيلا) * طريق الهدى (٦٨) * (ربنا اتهم ضعفين من العذاب) * أي مثلي عذابنا * (والعنهم) *
عذبهم * (لعنا كبيرا) * عدده، وفي قراءة بالموحدة، أي عظيما.
(٦٩) * (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا) * مع نبيكم * (كالذين آذوا موسى) * بقولهم مثلا: ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آذر * (فبرأه الله مما قالوا) * بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملا من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدرة به وهي نفخة في الخصية * (وكان عند الله وجيها) * ذا جاه:
ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قسم قسما فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقال: " يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر " رواه البخاري.
(٧٠) * (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا) * صوابا.
(٧١) * (يصلح لكم أعمالكم) * يتقبلها * (ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) * نال غاية مطلوبة.
(٧٢) * (إنا عرضنا الأمانة) * الصلوات وغيرها مما في فعلها من الثواب وتركها من العقاب * (على السماوات والأرض والجبال) * بأن خلق فيهما فهما ونطقا * (فأبين أن يحملنها وأشفقن) *
خفن * (منها وحملها الانسان) * آدم بعد عرضها عليه * (إنه كان ظلوما) * لنفسه بما حمله * (جهولا) * به.
(٧٣) * (ليعذب الله) * اللام متعلقة بعرضنا المترتب عليه حمل آدم * (المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات) * المضيعين الأمانة * (ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات) *
المؤدين الأمانة * (وكان الله غفورا) * للمؤمنين * (رحيما) * بهم.