تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٥٧
(٤٦) * (وداعيا إلى الله) * إلى طاعته * (بإذنه) * بأمره * (وسراجا منيرا) * أي مثله في الاهتداء به (٤٧) * (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا) * هو الجنة. (٤٨) * (ولا تطع الكافرين والمنافقين) * فيما يخالف شريعتك * (ودع) * اترك * (أذاهم) * لا تجازهم عليه إلى أن تؤمر فيهم بأمر * (وتوكل على الله) * فهو كافيك * (وكفى بالله وكيلا) * مفوضا إليه.
(٤٩) * (يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن) * وفي قراءة تماسوهن، أي تجامعوهن * (فما لكم عليهن من عدة تعتدونها) * تحصونها بالأقراء وغيرها * (فمتعوهن) * أعطوهن ما يستمتعن به، أي إن لم يسم لهن أصدقة وإلا فلهن نصف المسمى فقط، قاله ابن عباس وعليه الشافعي * (وسرحوهن سراحا جميلا) * خلوا سبيلهن من غير إضرار.
(٥٠) * (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن) * مهورهن * (وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك) * من الكفار بالسبي كصفية وجويرية * (وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك) * بخلاف من لم يهاجرن * (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها) * يطلب نكاحها بغير صداق * (خالصة لك من دون المؤمنين) * النكاح بلفظ الهبة من غير صداق * (قد علمنا ما فرضنا عليهم) * أي المؤمنين * (في أزواجهم) * من الاحكام بأن لا يزيدوا على أربع نسوة ولا يتزوجوا إلا بولي وشهود ومهر * (و) * في * (ما ملكت أيمانهم) * من الإماء بشراء وغيره بأن تكون الأمة ممن تحل لمالكها كالكتابية بخلاف المجوسية والوثنية وأن تستبرئ قبل الوطئ * (لكيلا) * متعلق بما قبل ذلك