تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٤٩
(٢) * (واتبع ما يوحى إليك من ربك) * أي القرآن * (إن الله كان بما تعملون خبيرا) * وفي قراءة بالتحتانية.
(٣) * (وتوكل على الله) * في أمرك * (وكفى بالله وكيلا) * حافظا لك، وأمته تبع له في ذلك كله.
(٤) * (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) * ردا على من قال من الكفار إن له قلبين يعقل بكل منهما أفضل من عقل محمد * (وما جعل أزواجكم اللائي) * بهمزة وياء وبلا ياء * (تظهرون) * بلا ألف قبل الهاء وبها والتاء الثانية في الأصل مدغمة في الظاء * (منهن) * يقول الواحد مثلا لزوجته أنت علي كظهر أمي * (أمهاتكم) * أي كالأمهات في تحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقا، وإنما تجب به الكفارة بشرطه كما ذكر في سورة المجادلة * (وما جعل أدعياءكم) * جمع دعي وهو من يدعي لغير أبيه ابنا له * (أبناءكم) *
حقيقة * (ذلكم قولكم بأفواهكم) * أي اليهود والمنافقين قالوا لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش التي كانت امرأة زيد بن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: تزوج محمد امرأة ابنه فأكذبهم الله تعالى في ذلك * (والله يقول الحق) * في ذلك * (وهو يهدي السبيل) *
سبيل الحق.
(٥) لكن * (ادعوهم لآبائهم هو أقسط) * أعدل * (عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم) * بنو عمكم * (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به) * في ذلك * (ولكن) * في * (ما تعمدت قلوبكم) * فيه أي بعد النهي * (وكان الله غفورا) * لما كان من قولكم قبل النهي * (رحيما) * بكم في ذلك.
(٦) * (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) * فيما دعاهم إليه ودعتهم أنفسهم إلى خلافه * (وأزواجه أمهاتكم) * في حرمة نكاحهن عليهم * (وأولوا الأرحام) * ذوو القرابات