تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٢٦
(٣٩) * (و) * أهلكنا * (قارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم) * من قبل * (موسى بالبينات) * الحجج الظاهرات * (فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين) * فائتين عذابنا. (٤٠) * (فكلا) * من المذكورين * (أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا) * ريحا عاصفة فيها حصباء كقوم لوط * (ومنهم من أخذته الصيحة) * كثمود * (ومنهم من خسفنا به الأرض) * كقارون * (ومنهم من أغرقنا) * كقوم نوح وفرعون وقومه * (وما كان الله ليظلمهم) * فيعذبهم بغير ذنب * (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) *
بارتكاب الذنب (٤١) * (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء) * أي أصناما يرجون نفعها * (كمثل العنكبوت اتخذت بيتا) * لنفسها تأوي إليه * (وإن أوهن) * أضعف * (البيوت لبيت العنكبوت) * لا يدفع عنها حرا ولا بردا كذلك الأصنام لا تنفع عابديها * (لو كانوا يعلمون) * ذلك ما عبدوها.
(٤٢) * (إن الله يعلم ما) * بمعنى الذي * (يدعون) *
يعبدون بالياء والتاء * (من دونه) * غيره * (من شئ وهو العزيز) * في ملكه * (الحكيم) * في صنعه.
(٤٣) * (وتلك الأمثال) * في القرآن * (نضربها) *
نجعلها * (للناس وما يعقلها) * أي يفهمها * (إلا العالمون) * المتدبرون (٤٤) * (خلق الله السماوات والأرض بالحق) * أي محقا * (إن في ذلك لآية) *
دالة على قدرته تعالى * (للمؤمنين) * خصوا بالذكر لانهم المنتفعون بها في الايمان بخلاف الكافرين. (٤٥) * (أتل ما أوحي إليك من الكتاب) * القرآن * (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) * شرعا: أي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها * (ولذكر الله أكبر) * من غيره من الطاعات * (والله يعلم ما تصنعون) * فيجازيكم به.