تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٢٥
(٣١) * (ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) * بإسحاق ويعقوب بعده * (قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية) * أي قرية لوط * (إن أهلها كانوا ظالمين) * كافرين. (٣٢) * (قال) * إبراهيم * (إن فيها لوطا قالوا) * أي الرسل * (نحن أعلم بمن فيها لننجينه) * بالتخفيف والتشديد * (وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين) * الباقين في العذاب.
(٣٣) * (ولما أن جاءت رسلنا لوطا سئ بهم) * حزن بسببهم * (وضاق بهم ذرعا) * صدرا لانهم حسان الوجوه في صورة أضياف فخاف عليهم قومه فأعلموه أنهم رسل ربه * (وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك) * بالتشديد والتخفيف * (وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين) *
ونصب أهلك عطف على محل الكاف
(٣٤) * (إنا منزلون) * بالتخفيف والتشديد * (على أهل هذه القرية رجزا) * عذابا * (من السماء بما) * بالفعل الذي * (كانوا يفسقون) *
به أي بسبب فسقهم.
(٣٥) * (ولقد تركنا منها آية بينة) * ظاهرة هي آثار خرابها * (لقوم يعقلون) * يتدبرون.
(٣٦) * (و) * أرسلنا * (إلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر) * اخشوه هو يوم القيامة * (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) * حال مؤكدة لعاملها من عثي بكسر المثلثة أفسد.
(٣٧) * (فكذبوه فأخذتهم الرجفة) * الزلزلة الشديدة * (فأصبحوا في دارهم جاثمين) * باركين على الركب ميتين.
(٣٨) * (و) * أهلكنا * (عادا وثمودا) * بالصرف وتركه بمعنى الحي والقبيلة * (وقد تبين لكم) *
إهلاكهم * (من مساكنهم) * بالحجر واليمن * (وزين لهم الشيطان أعمالهم) * من الكفر والمعاصي * (فصدهم عن السبيل) * سبيل الحق * (وكانوا مستبصرين) * ذوي بصائر.