تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٢٤
وما كافة المعنى: تواددتم على عبادتها * (في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض) * يتبرأ القادة من الاتباع * (ويلعن بعضكم بعضا) * يلعن الاتباع القادة * (ومأواكم) * مصيركم جميعا * (النار وما لكم من ناصرين) * مانعين منها
(٢٦) * (فآمن له) * صدق بإبراهيم * (لوط) * وهو ابن أخيه هاران * (وقال) * إبراهيم * (إني مهاجر) * من قومي * (إلى ربي) *
إلى حيث أمرني ربي، وهجر قومه وهاجر من سواد العراق إلى الشام * (إنه هو العزيز) * في ملكه * (الحكيم) * في صنعه
(٢٧) * (ووهبنا له) * بعد إسماعيل * (إسحاق يعقوب) * بعد إسحاق * (وجعلنا في ذريته النبوة) * فكل الأنبياء بعد إبراهيم من ذريته * (والكتاب) * بمعنى الكتب: أي التوراة والإنجيل، والزبور والفرقان * (وآتيناه أجره في الدنيا) * وهو الثناء الحسن في كل أهل الأديان، * (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) *
الذين لهم الدرجات العلى
(٢٨) * (و) * أذكر * (لوطا إذ قال لقومه أئنكم) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين * (لتأتون الفاحشة) * أي:
أدبار الرجال * (ما سبقكم بها من أحد من العالمين) * الإنس والجن.
(٢٩) * (أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل) * طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم فترك الناس الممر بكم * (وتأتون في ناديكم) * أي متحدثكم * (المنكر) * فعل الفاحشة بعضكم ببعض * (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين) * في استقباح ذلك وأن العذاب نازل بفاعليه.
(٣٠) * (قال رب انصرني) * بتحقيق قولي في إنزال العذاب * (على القوم المفسدين) *
العاصين بإتيان الرجال فاستجاب الله دعاءه.