تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٢٠
ومن هو في ضلال مبين) * نزل جوابا لقول كفار مكة له: إنك في ضلال، أي فهو الجائي بالهدى، وهم في ضلال وأعلم بمعنى:
عالم (٨٦) * (وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب) * القرآن * (إلا) * لكن ألقي إليك * (رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا) *
معينا * (للكافرين) * على دينهم الذي دعوك إليه (٨٧) * (ولا يصدنك) * أصله يصدوننك حذفت نون الرفع للجازم، والواو للفاعل لالتقائها مع النون الساكنة * (عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك) * أي لا ترجع إليهم في ذلك * (وادع) * الناس * (إلى ربك) *
بتوحيده وعبادته * (ولا تكونن من المشركين) * بإعانتهم ولم يؤثر الجازم في الفعل لبنائه (٨٨) * (ولا تدع) * تعبد * (مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه) * إلا إياه * (له الحكم) * القضاء النافذ * (وإليه ترجعون) * بالنشور من قبوركم * (سورة العنكبوت) *
[مكية إلا من آية ١ لغاية ١١ فمدنية] [وآياتها ست وتسعون نزلت بعد الروم] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (ا لم) * الله أعلم بمراده بذلك
(٢) * (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا) *
أي: بقولهم * (آمنا وهم لا يفتنون) * يختبرون بما يتبين به حقيقة إيمانهم، نزل في جماعة آمنوا فأذاهم المشركون (٣) * (ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا) * في إيمانهم علم مشاهدة * (وليعلمن الكاذبين) * فيه