تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥١٦
من الإغارة والقتل الواقعين من بعض العرب على بعض * (تجبى) * بالفوقانية والتحتانية * (إليه ثمرات كل شئ) * أي من كل أوب * (رزقا) * لهم * (من لدنا) * عندنا * (ولكن أكثرهم لا يعلمون) * أن ما نقوله حق
(٥٨) * (وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها) * عيشها وأريد بالقرية أهلها * (فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا) *
للمارة يوما أو بعضه * (وكنا نحن الوارثين) * منهم (٥٩) * (وما كان ربك مهلك القرى) * بظلم منها * (حتى يبعث في أمها) *
أي أعظمها * (رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون) * بتكذيب الرسل
(٦٠) * (وما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) * تتمتعون وتتزينون به أيام حياتكم ثم يفنى * (وما عند الله) * أي ثوابه * (خير وأبقى أفلا تعقلون) * بالتاء والياء أن الباقي خير من الفاني
(٦١) * (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه) *
وهو مصيبه وهو الجنة * (كمن متعناه متاع الحياة الدنيا) * فيزول عن قريب * (ثم هو يوم القيامة من المحضرين) * النار، الأول المؤمن، والثاني الكافر، أي لا تساوي بينهما
(٦٢) * (و) * أذكر * (يوم يناديهم) * الله * (فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون) * - هم شركائي
(٦٣) * (قال الذين حق عليهم القول) * بدخول النار وهم رؤساء الضلالة * (ربنا هؤلاء الذين أغوينا) * هم مبتدأ وصفة * (أغويناهم) * خبره فغووا * (كما غوينا) * لم نكرههم على الغي * (تبرأنا إليك) * منهم * (ما كانوا إيانا يعبدون) * ما نافية وقدم المفعول للفاصلة
(٦٤) * (وقيل ادعوا شركاءكم) * أي الأصنام الذين تزعمون أنهم شركاء الله * (فدعوهم فلم يستجيبوا لهم) * دعاءهم * (ورأوا) * هم * (العذاب) * أبصروه * (لو أنهم كانوا يهتدون) *
في الدنيا لما رأوه في الآخرة