تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٠٩
(١٦) * (قال) * نادما * (رب إني ظلمت نفسي) * بقتله * (فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم) * أي المتصف بهما أزلا وأبدا. (١٧) * (قال رب بما أنعمت) * بحق إنعامك * (علي) * بالمغفرة اعصمني * (فلن أكون ظهيرا) * عونا * (للمجرمين) * الكافرين بعد هذه ان عصمتني.
(١٨) * (فأصبح في المدينة خائفا يترقب) * ينتظر ما يناله من جهة القتيل * (فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه) *
يستغيث به على قبطي آخر * (قال له موسى إنك لغوي مبين) * بين الغواية لما فعلته بالأمس واليوم.
(١٩) * (فلما أن) * زائدة * (أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما) * لموسى والمستغيث به * (قال) * المستغيث ظانا أنه يبطش به لما قال له * (يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن) * ما * (تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين) * فسمع القبطي ذلك فعلم أن القاتل موسى فانطلق إلى فرعون فأخبره بذلك فأمر فرعون الذباحين بقتل موسى فأخذوا في الطريق إليه.
(٢٠) * (وجاء رجل) * هو مؤمن آل فرعون * (من أقصا المدينة) * آخرها * (يسعى) * يسرع في مشيه من طريق أقرب من طريقهم * (قال يا موسى إن الملا) * من قوم فرعون * (يأتمرون بك) * يتشاورون فيك * (ليقتلوك فاخرج) * من المدينة * (إني لك من الناصحين) * في الامر بالخروج.
(٢١) * (فخرج منها خائفا يترقب) * لحوق طالب أو غوث الله إياه * (قال رب نجني من القوم الظالمين) * قوم فرعون.
(٢٢) * (ولما توجه) * قصد بوجهه * (تلقاء مدين) * جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم