تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٩٢
(٢٠١) * (لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم) * (٢٠٢) * (فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون) * (٢٠٣) * (فيقولوا هل نحن منظرون) * لنؤمن فيقال لهم: لا، قالوا: متى هذا العذاب قال تعالى: (٢٠٤) * (أفبعذابنا يستعجلون) * (٢٠٥) * (أفرأيت) *
أخبرني * (إن متعناهم سنين) * (٢٠٦) * (ثم جاءهم ما كانوا يوعدون) * من العذاب (٢٠٧) * (ما) * إستفهامية بمعنى: أي شئ * (أغنى عنهم ما كانوا يمتعون) * في دفع العذاب أو تخفيفه أي: لم يغن (٢٠٨) * (وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون) *
رسل تنذر أهلها (٢٠٩) * (ذكرى) * عظة لهم * (وما كنا ظالمين) * في إهلاكهم بعد إنذارهم ونزل ردا لقول المشركين:
(٢١٠) * (وما تنزلت به) * بالقرآن * (الشياطين) *.
(٢١١) * (وما ينبغي) * يصلح * (لهم) * أن ينزلوا به * (وما يستطيعون) * ذلك. (٢١٢) * (إنهم عن السمع) * لكلام الملائكة * (لمعزولون) * بالشهب.
(٢١٣) * (فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين) * إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه
(٢١٤) * (وأنذر عشيرتك الأقربين) * وهم بنو هاشم وبنو المطلب " وقد أنذرهم جهارا " رواه البخاري ومسلم. (٢١٥) * (واخفض جناحك) *
ألن جانبك * (لمن اتبعك من المؤمنين) * الموحدين
(٢١٦) * (فإن عصوك) * عشيرتك * (فقل) * لهم * (إني برئ مما تعملون) * من عبادة غير الله.
(٢١٧) * (وتوكل) * بالواو والفاء * (على العزيز الرحيم) * الله أي فوض إليه جميع أمورك.
(٢١٨) * (الذي يراك حين تقوم) * إلى الصلاة