تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٦٤
المصباح في زجاجة) * هي القنديل والمصباح السراج: أي الفتيلة الموقودة، والمشكاة الطاقة غير النافذة، أي الأنبوبة في القنديل * (الزجاجة كأنها) * والنور فيها * (كوكب درئ) * أي مضئ بكسر الدال وضمها من الدرء بمعنى الدفع لدفعها الظلام، وبضمها وتشديد الياء منسوب إلى الدر: اللؤلؤ * (توقد) * المصباح بالماضي وفي قراءة بمضارع أوقد مبنيا للمفعول بالتحتانية وفي أخرى توقد بالفوقانية، أي الزجاجة * (من) * زيت * (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية) * بل بينهما فلا يتمكن منها حر ولا برد مضران * (يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسه نار) * لصفائه * (نور) * به * (على نور) * بالنار، ونور الله:
أي هداه للمؤمن نور على نور الايمان * (يهدي الله لنوره) * أي دين الاسلام * (من يشاء ويضرب) * يبين * (الله الأمثال للناس) * تقريبا لافهامهم ليعتبروا فيؤمنوا * (والله بكل شئ عليم) * ومنه ضرب الأمثال.
(٣٦) * (في بيوت) * متعلق بيسبح الآتي * (أذن الله أن ترفع) * تعظم * (ويذكر فيها اسمه) *
بتوحيده * (يسبح) * بفتح الموحدة وكسرها: أي يصلي * (له فيها بالغدو) * مصدر بمعنى الغدوات: أي البكر * (والآصال) * العشايا من بعد الزوال.
(٣٧) * (رجال) * فاعل يسبح بكسر الباء وعلى فتحها نائب الفاعل له ورجال فاعل فعل مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل: من يسبحه * (لا تلهيهم تجارة) * شراء * (ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة) * حذف هاء إقامة تخفيف * (وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب) * تضطرب * (فيه القلوب والابصار) * من الخوف، القلوب بين النجاة والهلاك والابصار بين ناحيتي اليمين والشمال: هو يوم القيامة.
(٣٨) * (ليجزيهم الله أحسن ما عملوا) * أي ثوابه وأحسن بمعنى حسن * (ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب) * يقال فلان ينفق بغير حساب: أي يوسع كأنه لا يحسب ما ينفقه