تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٥٩
فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة أي من أوغر واقفين في مكان وغر من شدة الحر فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم: عبد الله بن أبي ابن سلول " ا ه. قولها رواه الشيخان قال تعالى:
* (لكل امرئ منهم) * أي عليه * (ما اكتسب من الاثم) * في ذلك * (والذي تولى كبره منهم) * أي تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه وأشاعه وهو عبد الله بن أبي * (له عذاب عظيم) * هو النار في الآخرة.
(١٢) * (لولا) * هلا * (إذ) * حين * (سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم) * أي ظن بعضهم ببعض * (خيرا وقالوا هذا إفك مبين) * كذب بين فيه التفات عن الخطاب أي ظننتم أيها العصبة وقلتم.
(١٣) * (لولا) * هلا * (جاءوا) * أي العصبة * (عليه بأربعة شهداء) * شاهدوه * (فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله) * أي في حكمه * (هم الكاذبون) * فيه.
(١٤) * (ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم) * أيها العصبة أي خضتم * (فيه عذاب عظيم) * في الآخرة.
(١٥) * (إذ تلقونه بألسنتكم) * أي يرويه بعضكم عن بعض وحذف من الفعل إحدى التاءين وإذ منصوب بمسكم أو بأفضتم * (وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا) *
لا إثم فيه * (وهو عند الله عظيم) * في الاثم.
(١٦) * (ولولا) * هلا * (إذ) * حين * (سمعتموه قلتم ما يكون) * ما ينبغي * (لنا أن نتكلم بهذا سبحانك) * هو للتعجيب هنا * (هذا بهتان) * كذب * (عظيم) *.
(١٧) * (يعظكم الله) * ينهاكم * (أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين) * تتعظون بذلك.