تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٣٦
(٢٣) وقال في المؤمنين * (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ) * بالجر أي منهما بأن يرصع اللؤلؤ بالذهب، وبالنصب عطفا على محل من أساور * (ولباسهم فيها حرير) * هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا (٢٤) * (وهدوا) * في الدنيا * (إلى الطيب من القول) *
وهو لا إله إلا الله * (وهدوا إلى صراط الحميد) * أي طريق الله المحمودة ودينه
(٢٥) * (إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله) * طاعته * (و) * عن * (المسجد الحرام الذي جعلناه) * منسكا ومتعبدا * (للناس سواء العاكف) * المقيم * (فيه والباد) *
الطارئ * (ومن يرد فيه بإلحاد) * الباء زائدة * (بظلم) * أي بسببه بأن ارتكب منهيا، ولو شتم الخادم * (نذقه من عذاب أليم) * مؤلم:
أي بعضه، ومن هذا يؤخذ خبر إن:
أي نذيقهم من عذاب أليم
(٢٦) * (و) * أذكر * (إذ بوأنا) * بينا * (لإبراهيم مكان البيت) * ليبنيه، وكان قد رفع زمن الطوفان، وأمرناه * (أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي) *
من الأوثان * (للطائفين والقائمين) * المقيمين به * (والركع السجود) * جمع راكع وساجد: المصلين
(٢٧) * (وأذن) * ناد * (في الناس بالحج) * فنادى على جبل أبي قبيس: يا أيها الناس إن ربكم بنى بيتا وأوجب عليكم الحج إليه فأجيبوا ربكم، والتفت بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا، فأجابه كل من كتب له أن يحج من أصلاب الرجال وأرحام الأمهات: لبيك اللهم لبيك، وجواب الامر * (يأتوك رجالا) * مشاة جمع راجل كقائم وقيام * (و) * ركبانا * (على كل ضامر) * أي بعير مهزول وهو يطلق على الذكر والأنثى * (يأتين) * أي الضوامر حملا على المعنى * (من كل فج عميق) * طريق بعيد