تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٣٤
(٧) * (وأن الساعة آتية لا ريب) * شك * (فيها وأن الله يبعث من في القبور) * ونزل في أبي جهل (٨) * (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى) * معه * (ولا كتاب منير) * له نور معه (٩) * (ثاني عطفه) * حال أي لاوي عنقه تكبرا عن الايمان والعطف الجانب عن يمين أو شمال * (ليضل) * بفتح الياء وضمها * (عن سبيل الله) * أي دينه * (له في الدنيا خزي) *
عذاب فقتل يوم بدر * (ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق) * أي الاحراق بالنار، ويقال له: (١٠) * (ذلك بما قدمت يداك) * أي قدمته عبر عنه بهما دون غيرهما لان أكثر الافعال تزاول بهما * (وأن الله ليس بظلام) * أي بذي ظلم * (للعبيد) * فيعذبهم بغير ذنب (١١) * (ومن الناس من يعبد الله على حرف) * أي شك في عبادته، شبه بالحال على حرف جبل في عدم ثباته * (فإن أصابه خير) * صحة وسلامة في نفسه وماله * (اطمأن به وإن أصابته فتنة) * محنة وسقم في نفسه وماله * (انقلب على وجهه) * أي رجع إلى الكفر * (خسر الدنيا) * بفوات ما أمله منها * (والآخرة) * بالكفر * (ذلك هو الخسران المبين) * البين
(١٢) * (يدعو) * يعبد * (من دون الله) * من الصنم * (ما لا يضره) * إن لم يعبده * (ومالا ينفعه) * إن عبده * (ذلك) * الدعاء * (هو الضلال البعيد) * عن الحق
(١٣) * (يدعو لمن) * اللام زائدة * (ضره) *
بعبادته * (أقرب من نفعه) * إن نفع بتخيله * (لبئس المولى) * هو أي الناصر * (ولبئس العشير) * الصاحب هو، وعقب ذكر الشاك بالخسران بذكر المؤمنين بالثواب في
(١٤) * (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات) * من الفروض والنوافل * (جنات تجرى من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد) *
من إكرام من يطيعه وإهانة من يعصيه
(١٥) * (من كان يظن أن لن ينصره الله) * أي محمدا نبيه * (في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب) * بحبل * (إلى السماء) * أي سقف بيته يشده فيه وفي عنقه * (ثم ليقطع) * أي ليختنق به بأن يقطع نفسه من الأرض كما في الصحاح * (فلينظر هل يذهبن كيده) * في عدم نصرة النبي