تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٣٠
* (وجعلناها وابنها آية للعالمين) * الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل (٩٢) * (إن هذه) * أي ملة الاسلام * (أمتكم) * دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها * (أمة واحدة) * حال لازمة * (وأنا ربكم فاعبدون) * وحدون.
(٩٣) * (وتقطعوا) * أي بعض المخاطبين * (أمرهم بينهم) * أي تفرقوا أمر دينهم متخالفين فيه، وهم طوائف اليهود والنصارى قال تعالى: * (كل إلينا راجعون) * أي فنجازيه بعمله. (٩٤) * (فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران) * أي لا جحود * (لسعيه وإنا له كاتبون) * بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه. (٩٥) * (وحرام عل قرية أهلكناها) * أريد أهلها * (أنهم لا) * زائدة * (يرجعون) * أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا. (٩٦) * (حتى) * غاية لامتناع رجوعهم * (إذا فتحت) * بالتخفيف والتشديد * (يأجوج ومأجوج) * بالهمز وتركه إسمان أعجميان لقبيلتين، ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة * (وهم من كل حدب) * مرتفع من الأرض * (ينسلون) * يسرعون.
(٩٧) * (واقترب الوعد الحق) * أي يوم القيامة * (فإذا هي) * أي القصة * (شاخصة أبصار الذين كفروا) * في ذلك اليوم لشدته يقولون * (يا) * للتنبيه * (ويلنا) * هلاكنا * (قد كنا) * في الدنيا * (في غفلة من هذا) * اليوم * (بل كنا ظالمين) * أنفسنا بتكذيبنا للرسل.
(٩٨) * (إنكم) * يا أهل مكة * (وما تعبدون من دون الله) * أي غيره من الأوثان * (حصب جهنم) * وقودها * (أنتم لها واردون) * داخلون فيها.
(٩٩) * (لو كان هؤلاء) * الأوثان * (آلهة) * كما زعمتم * (ما وردوها) * دخلوها * (وكل) * من العابدين والمعبودين * (فيها خالدون) *.
(١٠٠) * (لهم) * للعابدين * (فيها زفير وهم فيها لا يسمعون) * شيئا لشدة غليانها ونزل لما قال ابن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم.
(١٠١) * (إن الذين سبقت لهم منا) * المنزلة * (الحسنى) * ومنهم من ذكر * (أولئك عنها مبعدون) *.