تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٢٩
بأن أحيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع * (ومثلهم معهم) * من زوجته وزيد في شبابها، وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض * (رحمة) *
مفعول له * (من عندنا) * صفة * (وذكرى للعابدين) * ليصبروا فيثابوا. (٨٥) * (و) * أذكر * (إسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين) * على طاعة الله وعن معاصيه. (٨٦) * (وأدخلناهم في رحمتنا) * من النبوة * (إنهم من الصالحين) * لها وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل لم يكن نبيا.
(٨٧) * (و) * أذكر * (ذا النون) * صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه * (إذ ذهب مغاضبا) * لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك * (فظن أن لن نقدر عليه) * أي نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت، أو نضيق عليه بذلك * (فنادى في الظلمات) * ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت * (أن) * أي بأن * (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) * في ذهابي من بين قومي بلا إذن
(٨٨) * (فاستجبنا له ونجيناه من الغم) * بتلك الكلمات * (وكذلك) * كما نجيناه * (ننجي المؤمنين) * من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين.
(٨٩) * (و) * أذكر * (زكريا) * ويبدل منه * (إذ نادى ربه) * بقوله * (رب لا تذرني فردا) * أي بلا ولد يرثني * (وأنت خير الوارثين) * الباقي بعد فناء خلقك.
(٩٠) * (فاستجبنا له) * نداءه * (ووهبنا له يحيى) * ولدا * (وأصلحنا له زوجه) * فأتت بالولد بعد عقمها * (إنهم) * أي من ذكر من الأنبياء * (كانوا يسارعون) * يبادرون * (في الخيرات) * الطاعات * (ويدعوننا رغبا) * في رحمتنا * (ورهبا) * من عذابنا * (وكانوا لنا خاشعين) * متواضعين في عبادتهم.
(٩١) * (و) * أذكر مريم * (التي أحصنت فرجها) *
حفظته من أن ينال * (فنفخنا فيها من روحنا) *
أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى