تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٠٧
(١١) * (فلما أتاها) * وهي شجرة عوسج * (نودي يا موسى) * (١٢) * (إني) * بكسر الهمزة بتأويل نودي بقيل وبفتحها بتقدير الباء * (أنا) * تأكيد لياء المتكلم * (ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس) * المطهر أو المبارك * (طوى) * بدل أو عطف بيان، بالتنوين وتركه مصروف باعتبار المكان وغير مصروف للتأنيث باعتبار البقعة مع العلمية. (١٣) * (وأنا اخترتك) *
من قومك * (فاستمع لما يوحى) * إليك مني. (١٤) * (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) * فيها.
(١٥) * (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) * عن الناس ويظهر لهم قربها بعلاماتها * (لتجزى) * فيها * (كل نفس بما تسعى) * به من خير أو شر. (١٦) * (فلا يصدنك) * يصرفنك * (عنها) * أي عن الايمان بها * (من لا يؤمن بها واتبع هواه) * في إنكارها * (فتردى) * أي فتهلك إن صددت عنها.
(١٧) * (وما تلك) * كائنة * (بيمينك يا موسى) *
الاستفهام للتقرير ليرتب عليه المعجزة فيها.
(١٨) * (قال هي عصاي أتوكأ) * أعتمد * (عليها) * عند الوثوب والمشي * (وأهش) *
أخبط ورق الشجر * (بها) * ليسقط * (على غنمي) * فتأكله * (ولي فيها مآرب) * جمع مأربة مثلث الراء أي حوائج * (أخرى) * كحمل الزاد والسقاء وطرد الهوام زاد في الجواب بيان حاجاته بها.
(١٩) * (قال ألقها يا موسى) *.
(٢٠) * (فألقاها فإذا هي حية) * ثعبان عظيم * (تسعى) * تمشي على بطنها سريعا كسرعة الثعبان الصغير المسمى بالجان المعبر به فيها في آية أخرى.
(٢١) * (قال خذها ولا تخف) * منها * (سنعيدها سيرتها) * منصوب بنزع الخافض أي إلى حالتها * (الأولى) * فأدخل يده في فمها فعادت عصا، فتبين أن موضع الادخال موضع مسكها بين شعبتيها، وأري ذلك السيد موسى لئلا يجزع إذا انقلبت حية لدى فرعون.
(٢٢) * (واضمم يدك) * اليمنى بمعنى الكف * (إلى جناحك) * أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط وأخرجها * (تخرج) * خلاف ما كانت عليه من الأدمة * (بيضاء من غير سوء) *