تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٠٣
(٦٥) هو * (رب) * مالك * (السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته) * أي: اصبر عليها * (هل تعلم له سميا) *
مسمى بذلك؟ لا. (٦٦) * (ويقول الانسان) * المنكر للبعث أبي بن خلف أو الوليد بن المغيرة النازل فيه الآية * (أئذا) *
بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال ألف بينها بوجهيها وبين الأخرى * (ما مت لسوف أخرج حيا) * من القبر كما يقول محمد، فالاستفهام بمعنى النفي أي: لا أحيا بعد الموت وما زائدة للتأكيد وكذا اللام ورد عليه بقوله تعالى:
(٦٧) * (أولا يذكر الانسان) * أصله يتذكر أبدلت التاء ذالا وأدغمت في الذال وفي قراءة تركها وسكون الذال وضم الكاف * (أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا) * فيستدل بالابتداء على الإعادة. (٦٨) * (فوربك لنحشرنهم) * أي المنكرين للبعث * (والشياطين) * أي نجمع كلا منهم وشيطانه في سلسلة * (ثم لنحضرنهم حول جهنم) *
من خارجها * (جثيا) * على الركب جمع جاث وأصله جثوو أو جثوي من جثا يجثو أو يجثي لغتان.
(٦٩) * (ثم لننزعن من كل شيعة) * فرقة منهم * (أيهم أشد على الرحمن عتيا) * جراءة.
(٧٠) * (ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها) *
أحق بجهنم الأشد وغيره منهم * (صليا) * دخولا واحتراقا فنبدأ بهم وأصله صلوي من صلي بكسر اللام وفتحها.
(٧١) * (وإن) * أي ما * (منكم) * أحد * (إلا واردها) * أي داخل جهنم * (كان على ربك حتما مقضيا) * حتمه وقضى به لا يتركه.
(٧٢) * (ثم ننجي) * مشددا ومخففا * (الذين اتقوا) * الشرك والكفر منها * (ونذر الظالمين) *
بالشرك والكفر * (فيها جثيا) * على الركب.
(٧٣) * (وإذا تتلى عليهم) * أي المؤمنين والكافرين * (آياتنا) * من القرآن * (بينات) *
واضحات حال * (قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين) * نحن وأنتم * (خير مقاما) *
منزلا ومسكنا بالفتح من قام وبالضم من أقام * (وأحسن نديا) * بمعنى النادي وهو مجتمع القوم يتحدثون فيه، يعنون نحن فنكون خيرا منكم قال تعالى