تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٩٦
{سورة مريم} [مكية إلا سجدتها فمدنية أو إلا فخلف من بعدهم خلف الآيتين فمدنيتان وهي ثمان أو تسع وتسعون آية نزلت بعد فاطر] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (كهيعص) * الله أعلم بمراده بذلك.
(٢) * هذا (ذكر رحمت ربك عبده) * مفعول رحمة * (زكريا) * بيان له.
(٣) * (إذ) * متعلق برحمة * (نادى ربه نداء) *
مشتملا على دعاء * (خفيا) * سرا جوف الليل لأنه أسرع للإجابة.
(٤) * (قال رب إني وهن) * ضعف * (العظم) *
جميعه * (مني واشتعل الرأس) * مني * (شيبا) *
تمييز محول عن الفاعل أي: انتشر الشيب في شعره كما ينتشر شعاع النار في الحطب وإني أريد أن أدعوك * (ولم أكن بدعائك) * أي:
بدعائي إياك * (رب شقيا) * أي: خائبا فيما مضى فلا تخيبني فيما يأتي.
(٥) * (وإني خفت الموالي) * أي الذين يلوني في النسب كبني العم * (من ورائي) * أي بعد موتي على الدين أن يضيعوه كما شاهدته في بني إسرائيل من تبديل الدين * (وكانت امرأتي عاقرا) * لا تلد * (فهب لي من لدنك) * من عندك * (وليا) * ابنا.
(٦) * (يرثني) * بالجزم جواب الامر وبالرفع صفة وليا * (ويرث) * بالوجهين * (من آل يعقوب) *
جدي العلم والنبوة * (واجعله رب رضيا) * أي:
مرضيا عندك. قال تعالى في إجابة طلبه الابن الحاصل به رحمته:
(٧) * (يا زكريا إنا نبشرك بغلام) * يرث كما سألت * (اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا) *
أي: مسمى بيحيى.