تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٩٢
(٧٥) * (قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا) * زاد لك على ما قبله لعدم العذر هنا. (٧٦) ولذا * (قال إن سألتك عن شئ بعدها) * أي بعد هذه المرة * (فلا تصاحبني) * لا تتركني أتبعك * (قد بلغت من لدني) * بالتشديد والتخفيف من قبلي * (عذرا) * في مفارقتك لي.
(٧٧) * (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية) * هي أنطاكية * (استطعما أهلها) * طلبا منهم الطعام بضيافة * (فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا) * ارتفاعه مائة ذراع * (يريد أن ينقض) * أي يقرب أن يسقط لميلانه * (فأقامه) * الخضر بيده * (قال) * له موسى * (لو شئت لاتخذت) *
وفي قراءة لتخذت * (عليه أجرا) * جعلا حيث لم يضيفونا مع حاجتنا إلى الطعام.
(٧٨) * (قال) * له الخضر * (هذا فراق) * أي وقت فراق * (بيني وبينك) * فيه إضافة بين إلى غير متعدد سوغها تكريره بالعطف بالواو * (سأنبئك) * قبل فراقي لك * (بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) *.
(٧٩) * (أما السفينة فكانت لمساكين) * عشرة * (يعملون في البحر) * بها مؤاجرة لها طلبا للكسب * (فأردت أن أعيبها وكان وراءهم) *
إذا رجعوا أو أمامهم الآن * (ملك) * كافر * (يأخذ كل سفينة) * صالحة * (غصبا) * نصبه على المصدر المبين لنوع الاخذ.
(٨٠) * (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا) * فإنه كما في حديث مسلم طبع كافرا ولو عاش لأرهقهما ذلك لمحبتهما له يتبعانه في ذلك.
(٨١) * (فأردنا أن يبدلهما) * بالتشديد والتخفيف * (ربهما خيرا منه زكاة) * أي صلاحا وتقى * (وأقرب) * منه * (رحما) * بسكون الحاء وضمها رحمة وهي البر بوالديه فأبدلهما تعالى جارية تزوجت نبيا فولدت نبيا فهدى الله تعالى به أمة.
(٨٢) * (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة؟؟؟ وكان تحته كنز) * مال مدفون من ذهب وفضة