تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٥٩
* (والبغي) * الظلم للناس خصه بالذكر اهتماما كما بدأ بالفحشاء كذلك * (يعظكم) * بالامر والنهي * (لعلكم تذكرون) * تتعظون وفيه إدغام التاء في الأصل في الذال، وفي المستدرك عن ابن مسعود وهذه أجمع آية في القرآن للخير والشر
(٩١) * (وأوفوا بعهد الله) * من البيع والايمان وغيرها * (إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها) * توثيقها * (وقد جعلتم الله عليكم كفيلا) * بالوفاء حيث حلفتم به والجملة حال * (إن الله يعلم ما تفعلون) * تهديد لهم (٩٢) * (ولا تكونوا كالتي نقضت) * أفسدت * (غزلها) * ما غزلته * (من بعد قوة) * إحكام له وبرم * (إنكاثا) * حال جمع نكث وهو ما ينكث أي يحل إحكامه وهي امرأة حمقاء من مكة كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه * (تتخذون) * حال من ضمير تكونوا: أي لا تكونوا مثلها في اتخاذكم * (أيمانكم دخلا) * هو ما يدخل في الشئ وليس منه أي فسادا أو خديعة * (بينكم) * بأن تنقضوها * (أن) * أي لان * (تكون أمة) * جماعة * (هي أربى) * أكثر * (من أمة) * وكانوا يحالفون الحلفاء فإذا وجد أكثر منهم وأعز نقضوا حلف أولئك وحالفوهم * (إنما يبلوكم) * يختبركم * (الله به) * أي بما أمر به من الوفاء بالعهد لينظر المطيع منكم والعاصي أو يكون أمة أربى لينظر أتفون أم لا * (وليبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون) * في الدنيا من أمر العهد وغيره بأن يعذب الناكث ويثيب الوافي
(٩٣) * (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة) * أهل دين واحد * (ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن) * يوم القيامة سؤال تبكيت * (عما كنتم تعملون) * لتجازوا عليه
(٩٤) * (ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم) * كرره تأكيدا * (فتزل قدم) * أي أقدامكم عن محجة الاسلام * (بعد ثبوتها) * استقامتها عليها * (وتذوقوا السوء) * أي العذاب