تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٤٦
(٣) * (خلق السماوات والأرض بالحق) * أي محقا * (تعالى عما يشركون) * به من الأصنام.
(٤) * (خلق الانسان من نطفة) * مني إلى أن صيره قويا شديدا * (فإذا هو خصيم) * شديد الخصومة * (مبين) * بينها في نفي البعث قائلا " من يحيي العظام وهي رميم ".
(٥) * (والانعام) * الإبل والبقر والغنم، ونصبه بفعل مقدر يفسره * (خلقها لكم) * من جملة الناس * (فيها دف ء) * ما تستدفئون به من الأكسية والأردية من أشعارها وأصوافها * (ومنافع) * من النسل والدر والركوب * (ومنها تأكلون) * قدم الظرف للفاصلة.
(٦) * (ولكم فيها جمال) * زينة * (حين تريحون) *
تردونها إلى مراحها بالعشي * (وحين تسرحون) * تخرجونها إلى المرعى بالغداة.
(٧) * (وتحمل أثقالكم) * أحمالكم * (إلى بلد لم تكونوا بالغيه) * واصلين إليه على غير الإبل * (إلا بشق الأنفس) * بجهدها * (إن ربكم لرءوف رحيم) * بكم حيث خلقها لكم.
(٨) * (و) * خلق * (الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة) * مفعول له، والتعليل بهما بتعريف النعم لا ينافي خلقها لغير ذلك كالاكل في الخيل الثابت بحديث الصحيحين * (ويخلق ما لا تعلمون) * من الأشياء العجيبة الغريبة.
(٩) * (وعلى الله قصد السبيل) * أي بيان الطريق المستقيم * (ومنها) * أي السبيل * (جائر) *
حائد عن الاستقامة * (ولو شاء) * هدايتكم * (لهداكم) * إلى قصد السبيل * (أجمعين) *
فتهتدون إليه باختيار منكم.
(١٠) * (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب) * تشربونه * (ومنه شجر) * ينبت بسببه * (فيه تسيمون) * ترعون دوابكم