تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٣٦
* (من ذريتي) * ومن يقيمها وأتى بمن لاعلام الله تعالى له أن منهم كفارا * (ربنا وتقبل دعاء) * المذكور.
(٤١) * (ربنا اغفر لي ولوالدي) * هذا قبل أن يتبين له عداوتهما لله عز وجل وقيل أسلمت أمه وقرئ والدي مفردا وولدي * (وللمؤمنين يوم يقوم) * يثبت * (الحساب) * قال تعالى:
(٤٢) * (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) * الكافرون من أهل مكة * (إنما يؤخرهم) * بلا عذاب * (ليوم تشخص فيه الابصار) * لهول ما ترى يقال شخص بصر فلان أي فتحه فلم يغمضه
(٤٣) * (مهطعين) * مسرعين حال * (مقنعي) *
رافعي * (رؤوسهم) * إلى السماء * (لا يرتد إليهم طرفهم) * بصرهم * (وأفئدتهم) * قلوبهم * (هواء) *
خالية من العقل لفزعهم.
(٤٤) * (وأنذر) * خوف يا محمد * (الناس) *
الكفار * (يوم يأتيهم العذاب) * هو يوم القيامة * (فيقول الذين ظلموا) * كفروا * (ربنا أخرنا) *
بأن تردنا إلى الدنيا * (إلى أجل قريب نجب دعوتك) * بالتوحيد * (ونتبع الرسل) * فيقال لهم توبيخا * (أو لم تكونوا أقسمتم) * حلفتم * (من قبل) * في الدنيا * (ما لكم من) * زائدة * (زوال) * عنها إلى الآخرة.
(٤٥) * (وسكنتم) * فيها * (في مساكن الذين ظلموا أنفسهم) * بالكفر من الأمم السابقة * (وتبين لكم كيف فعلنا بهم) * من العقوبة فلم تنزجروا * (وضربنا) *
بينا * (لكم الأمثال) * في القرآن فلم تعتبروا.
(٤٦) * (وقد مكروا) * بالنبي صلى الله عليه وسلم * (مكرهم) *
حيث أرادوا قتله أو تقييده أو إخراجه * (وعند الله مكرهم) * أي علمه أو جزاؤه * (وإن) * ما * (كان مكرهم) * وإن عظم * (لتزول منه الجبال) * المعنى لا يعبأ به ولا يضر إلا أنفسهم والمراد بالجبال هنا قيل حقيقتها وقيل شرائع الاسلام المشبهة بها في القرار والثبات