تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٨
* (ما هذا) * أي يوسف * (بشرا إن) * ما (هذا إلا ملك كريم) * لما حواه من الحسن الذي لا يكون عادة في النسمة البشرية، وفي الحديث (أنه أعطي شطر الحسن).
(٣٢) * (قالت) * امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن * (فذلكن) * فهذا هو * (الذي لمتنني فيه) * في حبه بيان لعذرها * (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) * امتنع * (ولئن لم يفعل ما آمره) * به * (ليسجنن وليكونا من الصاغرين) * الذليلين فقلن له أطع مولاتك.
(٣٣) * (قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب) * أمل * (إليهن وأكن) * أصر * (من الجاهلين) *
المذنبين والقصد بذلك الدعاء فلذا قال تعالى:
(٣٤) * (فاستجاب له ربه) * دعاءه * (فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع) * للقول * (العليم) *
بالفعل.
(٣٥) * (ثم بدا) * ظهر * (لهم من بعد ما رأوا الآيات) * الدالات على براءة يوسف أن يسجنوه دل على هذا * (ليسجننه حتى) *
إلى * (حين) * ينقطع فيه كلام الناس فسجن.
(٣٦) * (ودخل معه السجن فتيان) * غلامان للملك أحدهما ساقيه والآخر صاحب طعامه فرأياه يعبر الرؤيا فقالا لنختبرنه * (قال أحدهما) * وهو الساقي * (إني أراني أعصر خمرا) * أي عنبا * (وقال الآخر) * وهو صاحب الطعام * (إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا) * خبرنا * (بتأويله) *
بتعبيره * (إنا نراك من المحسنين) *.