تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦٧
(٩) * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم) * يرشدهم * (ربهم بإيمانهم) * به بأن يجعل لهم نورا يهتدون به يوم القيامة * (تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم) *
(١٠) * (دعواهم فيها) * طلبهم يشتهونه في الجنة أن يقولوا * (سبحانك اللهم) * أي يا الله، فإذا ما طلبوه وجدوه بين أيديهم * (وتحيتهم) * فيما بينهم * (فيها سلام وآخر دعواهم أن) * مفسرة * (الحمد لله رب العالمين) * ونزل لما استعجل المشركون العذاب
(١١) * (ولو يعجل الله الناس الشر استعجالهم) * أي كاستعجالهم * (بالخير لقضي) * بالبناء للمفعول وللفاعل * (إليهم أجلهم) *
بالرفع والنصب، بأن يهلكهم ولكن يمهلهم * (فنذر) * نترك * (الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون) * يترددون متحيرين.
(١٢) * (وإذا مس الانسان) * الكافر * (الضر) * المرض والفقر * (دعانا لجنبه) * أي مضطجعا * (أو قاعدا أو قائما) * أي في كل حال * (فلما كشفنا عنه ضره مر) * على كفره * (كأن) *
مخففة واسمها محذوف، أي كأنه * (لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك) * كما زين له الدعاء عند الضرر والاعراض عند الرخاء * (زين للمسرفين) * المشركين * (ما كانوا يعملون) *.
(١٣) * (ولقد أهلكنا القرون) * الأمم * (من قبلكم) * يا أهل مكة * (لما ظلموا) * بالشرك * (و) * قد * (جاءتهم رسلهم بالبينات) * الدالات على صدقهم * (وما كانوا ليؤمنوا) * عطف على ظلموا * (كذلك) * كما أهلكنا أولئك * (نجزي القوم المجرمين) * الكافرين.
(١٤) * (ثم جعلناكم) * يا أهل مكة * (خلائف) *
جمع خليفة * (في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) * فيها وهل تعتبرون بهم فتصدقوا رسلنا.