تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦٥
{سورة يونس} [مكية إلا الآيات ٤٠ و ٩٤ و ٩٥ و ٩٦ فمدنية وآياتها ١٠٩ أو ١١٠ نزلت بعد الاسراء] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (الر) * الله أعلم بمراده بذلك * (تلك) * أي هذه الآيات * (آيات الكتاب) * القرآن والإضافة بمعنى من * (الحكيم) * المحكم.
(٢) * (أكان للناس) * أي أهل مكة، استفهام إنكار والجار والمجرور حال من قوله * (عجبا) *
بالنصب خبر كان، وبالرفع اسمها والخبر وهو اسمها على الأولى * (أن أوحينا) * أي إيحاؤنا * (إلى رجل منهم) * محمد صلى الله عليه وسلم * (أن) * مفسرة * (أنذر) * خوف * (الناس) * الكافرين بالعذاب * (وبشر الذين آمنوا أن) * أي بأن * (لهم قدم) *
سلف * (صدق عند ربهم) * أي أجرا حسنا بما قدموه من الأعمال * (قال الكافرون إن هذا) *
القرآن المشتمل على ذلك * (لسحر مبين) * بين، وفي قراءة لساحر، والمشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
(٣) * (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام) * من أيام الدنيا، أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولا قمر، ولو شاء لخلقهن في لمحة، والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت * (ثم استوى على العرش) *
استواء يليق به * (يدبر الامر) * بين الخلائق * (ما من) * صلة * (شفيع) * يشفع لأحد * (إلا من بعد إذنه) * رد لقولهم إن الأصنام تشفع لهم * (ذلكم) * الخالق المدبر * (الله ربكم فاعبدوه) *
وحدوه * (أفلا تذكرون) * بإدغام التاء في الأصل في الذال.