تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٤٣
الكافرين، نزلت ردا على من قال ذلك وهو العباس أو غيره
(٢٠) * (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة) * رتبة * (عند الله) * من غيرهم * (وأولئك هم الفائزون) * الظافرون بالخير
(٢١) * (يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم) * دائم
(٢٢) * (خالدين) * حال مقدرة * (فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم) *
(٢٣) ونزل فيمن ترك الهجرة لأجل أهله وتجارته * (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا) *
اختاروا * (الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون) *
(٢٤) * (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم) * أقرباؤكم وفي قراءة عشيراتكم * (وأموال اقترفتموها) * اكتسبتموها * (وتجارة تخشون كسادها) * عدم نفادها * (ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله) * فقعدتم لأجله عن الهجرة والجهاد * (فتربصوا) * انتظروا * (حتى يأتي الله بأمره) * تهديد لهم * (والله لا يهدي القوم الفاسقين) *
(٢٥) * (لقد نصركم الله في مواطن) * الحرب * (كثيرة) * كبدر وقريظة والنضير * (و) * أذكر * (يوم حنين) * واد بين مكة والطائف أي يوم قتالكم فيه هوازن وذلك في شوال سنة ثمان * (إذ) * بدل من يوم * (أعجبتكم كثرتكم) * فقلتم لن نغلب اليوم من قلة وكانوا اثني عشر ألفا والكفار أربعة آلاف * (فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت) * ما مصدرية أي مع رحبها أي سعتها فلم تجدوا مكانا تطمئنون إليه لشدة ما لحقكم من الخوف * (ثم وليتم مدبرين) * منهزمين وثبت النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس وأبو سفيان آخذ بركابه