تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥٥
المحرمات * (وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا) * ثبتوا على التقوى والايمان * (ثم اتقوا وأحسنوا) * العمل * (والله يحب المحسنين) * بمعنى أنه يثيبهم
(٩٤) * (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم) * ليختبرنكم * (الله بشئ) * يرسله لكم * (من الصيد تناله) * أي الصغار منه * (أيديكم ورماحكم) * الكبار منه، وكان ذلك بالحديبية وهم محرمون فكانت الوحش والطير تغشاهم في رحالهم * (ليعلم الله) * علم ظهور * (من يخافه بالغيب) * حال أي غائبا لم يره فيجتنب الصيد * (فمن اعتدى بعد ذلك) *
النهي عنه فاصطاده * (فله عذاب أليم) *
(٩٥) * (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم) * محرمون بحج أو عمرة * (ومن قتله منكم متعمدا فجزاء) * بالتنوين ورفع ما بعده أي فعليه جزاء هو * (مثل ما قتل من النعم) *
أي شبهه في الخلقة وفي قراءة بإضافة جزاء * (يحكم به) * أي بالمثل رجلان * (ذوا عدل منكم) * لهما فطنة يميزان بها أشبه الأشياء به، وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي رضي الله عنهم في النعامة ببدنة، وابن عباس وأبو عبيدة في بقر الوحش وحماره ببقرة وابن عمر وابن عوف في الظبي بشاة وحكم بها ابن عباس وعمر وغيرهما في الحمام لأنه يشبهها في العب * (هديا) * حال من جزاء * (بالغ الكعبة) * أي يبلغ به الحرم فيذبح فيه ويتصدق به على مساكينه ولا يجوز أن يذبح حيث كان ونصبه نعتا لما قبله وإن أضيف لان إضافته لفظية لا تفيد تعريفا فإن لم يكن للصيد مثل من النعم كالعصفور والجراد فعليه قيمته * (أو) * عليه * (كفارة) * غير الجزاء وإن وجده هي * (طعام مساكين) * من غالب قوت البلد ما يساوي قيمة الجزاء لكل مسكين مد، وفي قراءة بإضافة كفارة لما بعده وهي للبيان * (أو) * عليه * (عدل) * مثل * (ذلك) * الطعام * (صياما) *