تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥
شديد الصفرة * (تسر الناظرين) * إليها بحسنها أي تعجبهم.
(٧٠) * (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي) * أسائمة أم عاملة * (إن البقر) * أي جنسه المنعوت بما ذكر * (تشابه علينا) *
لكثرته فلم نهتد إلى المقصودة * (وإنا إن شاء الله لمهتدون) * إليها، وفي الحديث " لو لم يستثنوا لما بينت لهم لآخر الأبد ".
(٧١) * (قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول) * غير مذللة بالعمل * (تثير الأرض) * تقلبها للزراعة، والجملة صفة ذلول داخلة في النهي * (ولا تسقي الحرث) * الأرض المهيأة للزراعة * (مسلمة) * من العيوب وآثار العمل * (لاشية) * لون * (فيها) * غير لونها * (قالوا الآن جئت بالحق) * نطقت بالبيان التام فطلبوها فوجدوها عند الفتى البار بأمه فاشتروها بملء ء مسكها ذهبا * (فذبحوها وما كادوا يفعلون) * لغلاء ثمنها وفي الحديث: " لو ذبحوا أي بقرة كانت لأجزأتهم ولكن شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم ".
(٧٢) * (وإذ قتلتم نفسا فادارأتم) *
فيه إدغام الدال في التاء أي تخاصمتم وتدافعتم * (فيها والله مخرج) * مظهر * (ما كنتم تكتمون) * من أمرها وهذا اعتراض وهو أول القصة.
(٧٣) * (فقلنا اضربوه) * أي القتيل * (ببعضها) *
فضرب بلسانها أو عجب ذنبها فحيي وقال:
قتلني فلان وفلان لابني عمه ومات فحرما الميراث وقتلا، قال تعالى: * (كذلك) *
الاحياء * (يحيي الله الموتى ويريكم آياته) *
دلائل قدرته * (لعلكم تعقلون) * تتدبرون فتعلمون أن القادر على إحياء نفس واحدة قادر على إحياء نفوس كثيرة فتؤمنون.
(٧٤) * (ثم قست قلوبكم) * أيها اليهود صلبت عن قبول الحق * (من بعد ذلك) * المذكور من إحياء القتيل وما قبله من الآيات * (فهي كالحجارة) * في القسوة * (أو أشد قسوة) * منها * (وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق) * فيه إدغام التاء في الأصل في الشين * (فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط) *
ينزل من علو إلى أسفل * (من خشية الله) *