تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣٤
(١٧٥) (فأما الذين آمنوا واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا) طريقا (مستقيما)
هو دين الاسلام.
(١٧٦) (يستفتونك) في الكلالة (قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ) مرفوع بفعل يفسره (هلك) مات (ليس له ولد)
أي ولا والد وهو الكلالة (وله أخت) من أبوين أو أب (فلها نصب ما ترك وهو) أي الأخ كذلك (يرثها) جميع ما تركت (إن لم يكن لها ولد) فإن كان لها ولد ذكر فلا شئ له أو أنثى فله ما فضل من نصيبها ولو كانت الأخت أو الأخ من أم ففرضه السدس كما تقدم أول السورة (فإن كانتا) أي الأختان
(اثنتين) أي فصاعدا لأنها نزلت في جابر وقد مات عن أخوات (فلهما الثلثان مما ترك) الأخ (وإن كانوا) أي الورثة (إخوة رجالا ونساء فللذكر) منهم (مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم) شرائع دينكم ل (أن)
لا (تضلوا والله بكل شئ عليم) ومنه الميراث روى الشيخان عن البراء أنها آخر آية نزلت أي من الفرائض.
(سورة المائدة)
[مدنية وآياتها ١٢٠ نزلت بعد الفتح] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) العهود المؤكدة التي بينكم وبين الله والناس (أحلت لكم بهيمة الأنعام)
الإبل والبقر والغنم أكلا بعد الذبح (إلا ما يتلى عليكم) تحريمه في (حرمت عليكم الميتة) الآية فالاستثناء منقطع ويجوز أن يكون متصلا والتحريم لما عرض من الموت ونحوه (غير محلي الصيد وأنتم حرم) أي محرمون ونصب غير على الحال من ضمير لكم (إن الله يحكم ما يريد) من التحليل وغيره لا اعتراض عليه.